البيهقي ٦٦١٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦٦١٦ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ علىِّ بنِ دُحَيمٍ، حدثنا أحمدُ بنُ حازِمٍ، أخبرَنا أبو غَسّانَ، حدثنا خالِدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الواسِطىُّ، أخبرَنا واصِلٌ مَولَى أبى عُيَينَةَ، عن بَشّارِ بنِ أبى سَيفٍ، عن الوَليدِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، عن عياضِ بنِ غُطَيفٍ قال: أتَينا أبا عُبَيدَةَ نَعودُه وعِندَه امرأَتُة (١) تُحَيفَةُ (٢) قال: فقُلنا: كَيفَ باتَ؟ قالَت: باتَ بأَجرٍ. قال أبو عُبَيد. ما بتُّ بأَجرٍ. قال: فسَكَتَ القَومُ، فقالَ: ألا تَسأَلونِى عن الكَلِمَةِ؟ قالوا: ما أعجَبَنا ما قُلتَ فنَسأَلَكَ؟ قال: إنِّى سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يقولُ:
«مَن أنفَقَ نَفَقَةً فاضِلَةً في سَبيلِ اللَّه فبِسَبعِمِائَة، ومَن أنفَقَ نَفَقَةً على أهلِه أو أمازَ (٣) أذًى عن طَريقٍ فالحَسَنَةُ عَشرُ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لَم يَخرِقْها (٤) ، ومَنِ ابتَلاه اللَّهُ ببَلاءٍ في جَسَدِه فلَه به حِطَّةُ خَطيئَةٍ»
(٥) . قال خالِدٌ: يَعنِى تُحَطُّ (٦) ذُنوبُه.
الإسناد
أحمد بن الحسين البيهقيصاحب الكتاب
سمعترسول الله ﷺ
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ