السنن الكبرى للبيهقي ٦٤٩٧

أحمد بن الحسين البيهقي

٦٤٩٧ - أخبرَنا أبو القاسِمِ مُجالِدُ بنُ عبدِ الله بنِ مُجالِدٍ البَجَلِىُّ بالكوفَةِ، حدثنا أبو الحُسَينِ مُسلِمُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ مُسلِمٍ التَميمِىُّ، حدثنا الحَضرَمِىُّ، حدثنا سعيدُ بنُ عمرٍو الأشعَثِىُّ (٢) ، أخبرَنا عَبثَرٌ، عن مُطَرِّفٍ، عن الشَّعبِىِّ قال: أصابَ الناسَ قَحطٌ في عَهدِ عُمَرَ -رضي الله عنه-، فصَعِدَ عُمَرُ المِنبَرَ فاستَسقَى، فلَم يَزِدْ على الاستِغفارِ حَتَّى نَزَلَ، فقالوا له: ما سَمِعْناكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ استَسقَيتَ! فقالَ: لَقَد طَلَبتُ الغَيثَ بمَفاتيحِ السَّماءِ التى بها يُستَنزَلُ المَطَرُ، ثُمَّ قرأَ هذه الآيَةَ: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (١٠) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا} [نوح: ١٠، ١١] وقولَه: {وَيَاقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ} [هود: ٥٢] ، {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} [هود: ٩٠] . كَذا وجَدتُه في كِتابِي: بمَفاتيحِ السَّماءِ (٣) . ورَواه غَيرُه عن مُطَرِّفٍ فقالَ:

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو القاسم مجالد بن عبد الله بن مجالد البجلى بالكوفة
  3. حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثى ثقة
  4. أخبرنا عبثر ثقة
  5. عن مطرف ثقة فاضل
  6. عن الشعبى ثقة، مشهور، فقيه فاضل
النص كما طُبع

٦٤٩٧ - أخبرَنا أبو القاسِمِ مُجالِدُ بنُ عبدِ الله بنِ مُجالِدٍ البَجَلِىُّ بالكوفَةِ، حدثنا أبو الحُسَينِ مُسلِمُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ مُسلِمٍ التَميمِىُّ، حدثنا الحَضرَمِىُّ، حدثنا سعيدُ بنُ عمرٍو الأشعَثِىُّ (٢) ، أخبرَنا عَبثَرٌ، عن مُطَرِّفٍ، عن الشَّعبِىِّ قال: أصابَ الناسَ قَحطٌ في عَهدِ عُمَرَ -رضي الله عنه-، فصَعِدَ عُمَرُ المِنبَرَ فاستَسقَى، فلَم يَزِدْ على الاستِغفارِ حَتَّى نَزَلَ، فقالوا له: ما سَمِعْناكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ استَسقَيتَ! فقالَ: لَقَد طَلَبتُ الغَيثَ بمَفاتيحِ السَّماءِ التى بها يُستَنزَلُ المَطَرُ، ثُمَّ قرأَ هذه الآيَةَ: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (١٠) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا} [نوح: ١٠، ١١] وقولَه: {وَيَاقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ} [هود: ٥٢] ، {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} [هود: ٩٠] . كَذا وجَدتُه في كِتابِي: بمَفاتيحِ السَّماءِ (٣) . ورَواه غَيرُه عن مُطَرِّفٍ فقالَ:

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٦٤٩٧ الصفحة