الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٦٤٠٣

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٦٤٠٣ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ غالِبٍ الخُوارِزمِىُّ قِراءَةً عَلَيه ببَغدادَ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ أحمدَ النَّيسابورِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ نُعَيمٍ، حدثنا عِمرانُ بنُ موسَى، حدثنا عبدُ الوارِثِ، حدثنا يونُسُ، عن الحَسَنِ، عن أبى بكرَةَ قال: كُنّا عِندَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فانكَسَفَتِ الشَّمسُ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَجُرُّ رِداءَه حَتَى انتَهَى إلَى المَسجِدِ وثابَ النّاسُ، فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ، فلَمّا انكَشَفَ قال:

«إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ اللهُ بهِما عِبادَه، وإِنَّهُما لا يَنخَسِفانِ لِمَوتِ أحَدٍ ولا لِحَياته، فإذا رأَيتُم ذَلِكَ فصَلُّوا حَتَّى يُكشَفَ ما بكُم" "يُخَوِّفُ اللهُ بهِما عِبادَه»

تَ يُقالُ له: إبراهيمُ. فقالَ ناسٌ في ذَلِكَ (٢) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن أبى مَعمَرٍ عن عبدِ الوارِثِ، إلَّا أنَّ أبا مَعمَرٍ لَم. يَذكُرْ قَولَه: "يُخَوِّفُ اللهُ بهِما عِبادَه" (٣) . وقَد ذَكَرَه جَماعَةٌ. وقَولُه في الحديثِ: فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ. مَعَ إخبارِه أنَّ ذَلِكَ كان يَومَ توُفِّىَ إبراهيمُ عَلَيه السَّلامُ، يُريدُ به رَكعَتَينِ في كُلِّ رَكعَةٍ رُكوعَينِ كما أثبَتَه ابنُ عباسٍ وعائشَةُ وجابِرٌ وعَبدُ اللهِ بنُ عمرٍو (٤) .

في السيرة

  1. نور الدين الحلبيت ١٠٤٤هـ، السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون
    متأخر

    «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده»

    السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونالسيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون