الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٦٣٩٢

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٦٣٩٢ - أخبَرَناه أبو عبدِ اللَّهِ الحُسَينُ بنُ الحَسَنِ بنِ محمدِ بنِ القاسِمِ الغَضائرِىُّ ببَغدادَ، حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ يَحيَى الصُّولِىُّ إملاءً سنةَ أربَعٍ وثَلاثينَ وثَلاثِمائَةٍ، حدثنا أبو داودَ سُلَيمانُ بنُ الأشعَثِ، حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ حَنبَلٍ، حدثنا يَحيَى، عن عبدِ المَلِكِ، عن عَطاءٍ، عن جابِرٍ قال: كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وكانَ ذَلِكَ في اليَومِ الَّذِى ماتَ فيه إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، فقالَ النّاسُ: إنَّما كَسَفَتِ الشَّمسُ لِمَوتِ إبراهيمَ، فقامَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- فصلَّى بالنّاسِ سِتَّ رَكَعاتِ في أربَعِ سَجَداتٍ، كَبَّرَ ثُمَّ قرأَ فأَطالَ القِراءَةَ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا مِمّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فقَرأَ دونَ القِراءَةِ الأولَى، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا مِمّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فقَرأَ القِراءَةَ الثّالِثَةَ دونَ القِراءَةِ الثّانيَةِ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا مِمّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه وانحَدَرَ لِلسُّجودِ فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ ثلاثَ رَكَعاتٍ قَبلَ أن يَسجُدَ لَيسَ فيها رَكعَةٌ إلَّا التى قَبلَها أطوَلُ مِنها، إلَّا أن يَكونَ رُكوعُه نَحوًا مِن قيامِه، ثُمَّ تأَخرَ في صَلاتِه فتأَخرَتِ الصُّفوفُ مَعَه، ثُمَّ تَقَدَّمَ فقامَ في مَقامِه وتَقَدَّمَتِ الصُّفوفُ مَعَه، فقَضَى الصَّلاةَ وقَد طَلَعَتِ الشَّمسُ، فقالَ: "يا أيُّها النّاسُ، إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللَّهِ لا يَنكَسِفانِ لِمَوتِ بشرٍ، فإِذا رأَيتُم شَيئًا مِن ذَلِكَ فصَلُّوا حَتَّى تَنجَلِىَ " (١) .
أين هو
البيهقي ٦٣٩٢