البيهقي ٦٢٥٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦٢٥٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ، أخبرَنا محمدُ بنُ أيّوبَ، أخبرَنا مُسلِمُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا هِشامٌ، حدثنا حَمّادٌ، عن إبراهيمَ، عن عَلقَمَةَ، أنَّ ابنَ مَسعودٍ وأَبا موسَى وحُذَيفَةَ خَرَجَ إلَيهِمُ الوَليدُ بنُ عُقبَةَ قَبلَ العيدِ فقالَ لَهُم: إنَّ هَذا العيدَ قَد دَنا، فكَيفَ التَّكبيرُ فيهِ؟ فقالَ عبدُ اللهِ: تَبدأُ فتُكَبِّرُ تَكبيرَةً تَفتَتِحُ بها الصَّلاةَ، وتَحمَدُ رَبَّكَ وتُصَلِّى على النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ تَدعُو، وتُكَبِّرُ وتَفعَلُ مِثلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَفعَلُ مِثلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَفعَلُ مِثلَ ذَلِكَ، ثُمّ تُكَبِّرُ وتَفعَلُ مِثلَ ذَلِكَ، ثُمّ تَقرأُ وتَركَعُ، ثُمَّ تَقومُ فتَقرأُ وتَحمَدُ رَبَّكَ وتُصَلِّى على النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ تَدعو، ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَفعَلُ مِثلِ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَفعَلُ مِثلَ ذَلِكَ، ثُمّ تُكَبِّرُ وتَفعَلُ مِثلَ ذَلِكَ، ثُمّ تكَبِّرُ وتَفعَلُ مِثلَ ذَلِكَ (١) . وهَذا مِن قَولِ عبدِ الله بنِ مَسعودٍ -رضي الله عنه- مَوقوفٌ عَلَيه، فنُتابِعُه في الوُقوفِ بَينَ كُلِّ تَكبيرَتَينِ لِلذِّكرِ إذ (٢) لَم يُروَ خِلافُه عن غَيرِه، ونُخالِفُه في عَدَدِ التَّكبيراتِ وتَقديمِهِنَّ على القِراءَةِ في الرَّكعَتَينِ جَميعًا بحَديثِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ فِعلِ أهلِ الحَرَمَينِ وعَمَلِ المُسلِمينَ إلَى يَومِنا هَذا، وبِاللهِ التَّوفيقُ.ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: حماد بن أبي سليمان ٨٥٪
أين هو
البيهقي ٦٢٥٥
في الفقه
- أبو محمد موفق الدين عبد …ت ٦٢٠هـ، الكافي في فقه الإمام أحمدمتأخر
«تكبيرة تفتتح بها الصلاة، وتحمد ربك، وتصلي على النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ثم تدعو وتكبر»
- ابن القيمت ٧٥١هـ، جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأناممتأخر
«وتحمد رَبك وَتصلي على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ تَدْعُو وتكبر وَتفعل مثل ذَلِك ثمَّ تكبر وَتفعل مثل ذَلِك ثمَّ تكبر وَتفعل مثل ذَلِك ثمَّ»
جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنامجلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام