السنن الكبرى للبيهقي ٦١٢١

أحمد بن الحسين البيهقي

٦١٢١ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو بكرِ ابنُ عبدِ اللهِ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا عثمانُ وأبو بكرٍ ابنا أبي شَيبَةَ قالا: حدثنا القاسِمُ بنُ مالكٍ المُزَنِيُّ، حدثنا أيّوبُ بنُ عائذٍ الطّائيُّ. فذَكَرَه بنَحوِهِ (٤) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ (٥) . ويَحتَمِلُ أن يَكونَ المُرادُ به رَكعَةً مَعَ الإمامِ ويَنفَرِدَ بأُخرَى (٦) على قَولِ مَن يَرَى فرضَ الصَّلاةِ في الجَماعَةِ على الأعيانِ، وفِي كَيفيَّةِ صَلاةِ الخَوفِ في الأحاديثِ الثّابِتَةِ مَعَ اختِلافِ وُجوهِها والاتِّفاقِ في عَدَدِها دَليلٌ ⦗٤٩٣⦘ على صِحَّةِ هَذا التّأويلِ، واللَّهُ أعلَمُ، وذَهَبَ أحمدُ بنُ حَنبَلٍ رَحِمَه اللَّهُ وجَماعَةٌ مِن أصحابِ الحديثِ إلَى أنَّ كُلَّ حَديثٍ ورَدَ في أبوابِ صَلاةِ الخَوفِ فالعَمَلُ به جائزٌ، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو عبد الله الحافظ
  3. حدثنا القاسم بن مالك المزني صدوق فيه لين
  4. حدثنا أيوب بن عائذ الطائي ثقة، رمي بالإرجاء
النص كما طُبع

٦١٢١ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو بكرِ ابنُ عبدِ اللهِ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا عثمانُ وأبو بكرٍ ابنا أبي شَيبَةَ قالا: حدثنا القاسِمُ بنُ مالكٍ المُزَنِيُّ، حدثنا أيّوبُ بنُ عائذٍ الطّائيُّ. فذَكَرَه بنَحوِهِ (٤) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ (٥) . ويَحتَمِلُ أن يَكونَ المُرادُ به رَكعَةً مَعَ الإمامِ ويَنفَرِدَ بأُخرَى (٦) على قَولِ مَن يَرَى فرضَ الصَّلاةِ في الجَماعَةِ على الأعيانِ، وفِي كَيفيَّةِ صَلاةِ الخَوفِ في الأحاديثِ الثّابِتَةِ مَعَ اختِلافِ وُجوهِها والاتِّفاقِ في عَدَدِها دَليلٌ ⦗٤٩٣⦘ على صِحَّةِ هَذا التّأويلِ، واللَّهُ أعلَمُ، وذَهَبَ أحمدُ بنُ حَنبَلٍ رَحِمَه اللَّهُ وجَماعَةٌ مِن أصحابِ الحديثِ إلَى أنَّ كُلَّ حَديثٍ ورَدَ في أبوابِ صَلاةِ الخَوفِ فالعَمَلُ به جائزٌ، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٦١٢١ الصفحة