البيهقي ٦١١٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦١١٧ - وأخبرَنا أبو محمدٍ الحَسَنُ بنُ عليِّ بنِ المُؤَمَّلِ، حدثنا أبو عثمانَ عمرُو بنُ عبدِ اللَّهِ البَصرِىُّ، حدثنا أبو أحمدَ محمدُ بنُ عبدِ الوَهّابِ، حدثنا جَعفَرُ بنُ عَونٍ، أخبرَنا المَسعودِىُّ، عن يَزيدَ الفَقيرِ، عن جابِرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قال: شَهِدتُ مَعَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الخَوفَ، فأَمَرَ بطائفَةٍ تَقومُ في وجهِ العَدوِّ، وقامَ فصلَّى بطائفَةٍ رَكعَةً، فلَمّا سَجَدَ (٣) انطَلَقَ الَّذينَ صَلَّوْا مَعَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فقاموا مَقامَ أولَئكَ، وجاءَ أولَئكَ فقاموا خَلفَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فصَلَّى بهِم رَكعَةً، فلَمّا سَجَدوا جَلَسَ فسَلَّمَ بهِم، فكانَت لِرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - رَكعَتَينِ ولِلَّذينَ خَلفَه رَكعَةً، فلَمّا سَلَّمَ بالَّذينَ خَلفَه سَلَّمَ الآخَرونَ (١) . قال الشيخُ: وهَذا يَحتَمِلُ ما احتَمَلَ حَديثُ حُذَيفَةَ وابنِ عباسٍ وزيدٍ، وفِي قَولِه: فكانَت لِرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - رَكعَتَينِ ولِلَّذينَ خَلفَه رَكعَةً. يَحتَمِلُ أن يَكونَ مِن جِهَةِ بَعضِ الرّواةِ قَبلَ جابِرٍ؛ فقَد رُوّينا عن عَطاءٍ وأَبِى الزُّبَيرِ عن جابِرٍ (٢) ما دَلَّ على ذَلِكَ، وقَد قال بَعضُهُم في حَديثِ يَزيدَ الفَقيرِ: إنَّهُم قَضَوْا رَكعَةً أُخرَى. هكذا قال أبو داودَ السِّجِستانِيُّ (٣) . قال الشيخُ: ورَواه الحَكَمُ بنُ عُتَيبَةَ، عن يَزيدَ الفَقيرِ، عن جابِرٍ وقالَ: فصَفَفنا صَفَّينِ. فذَكَرَه بلَفظٍ مُحتَمِلٍ لِلتّأويلِ الَّذِى ذَكَرناه (٤) ، إلَّا أنَّ المسعودِيَّ قَد رَواه مَرَّةً بالزّيادَةِ فتوًى مِن جِهَةِ جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ يَمنَعُ هَذا التّأويلَ واللَّهُ أعلَمُ. وذَلِكَ فيما:ميزان الطرق
٧٢٪أضعف رجل: عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ٨٥٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
البيهقي ٦١١٧