السنن الكبرى للبيهقي ٦٠٥٥
أحمد بن الحسين البيهقي
«"إنَّ الرَّجُلَ تَكونُ له الغُنَيمَةُ في حاشيَةِ القَريَةِ يَكونُ فيها ويَشهَدُ الصَّلَواتِ، فإِذا تَعَذَّرَت عَلَيه قال: لَو أنِّى ارتَفَعتُ إلَى رَدهَةٍ (٣) هِىَ أعفَى مِنها كَلأً؟ فيَرتَفِعُ إلَيها حَتَّى لا يأتِىَ المَسجِدَ إلَّا كُلَّ جُمُعَةٍ، حَتَّى إذا تَعَذَّرَت وأَكَلَ ما حَولَها قال: لَوِ ارتَفَعتُ إلَى رَدهَةٍ هِىَ أعفَى مِنها كَلأً؟ فيَرتَفِعُ إلَيه حَتَّى لا يأتِىَ الجُمُعَةَ، ولا يَدرِى ما يَومُ الجُمُعَةِ، حَتَّى يَطبَعَ اللَّهُ على قَلبِه"»
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان
- أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار
- حدثنا الليث ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
- عن عمر بن عبد الله مولى غفرة ضعيف، وكان كثير الإرسال
- سمع ثعلبة بن أبى مالك يخبر مختلف في صحبته، وقال العجلي: تابعي ثقة
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٦٠٥٥ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا ابنُ مِلحانَ، حدثنا يَحيَى يَعنِى ابنَ بُكَيرٍ، حدثنا اللَّيثُ، عن عُمَرَ بنِ عبدِ اللَّهِ مَولَى غُفرَةَ، أنَّه سَمِعَ ثَعلَبَةَ بنَ أبى مالكٍ يُخبِرُ عن حارِثَةَ بنِ النُّعمانِ، عن رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: "إنَّ الرَّجُلَ تَكونُ له الغُنَيمَةُ في حاشيَةِ القَريَةِ يَكونُ فيها ويَشهَدُ الصَّلَواتِ، فإِذا تَعَذَّرَت عَلَيه قال: لَو أنِّى ارتَفَعتُ إلَى رَدهَةٍ (٣) هِىَ أعفَى مِنها كَلأً؟ فيَرتَفِعُ إلَيها حَتَّى لا يأتِىَ المَسجِدَ إلَّا كُلَّ جُمُعَةٍ، حَتَّى إذا تَعَذَّرَت وأَكَلَ ما حَولَها قال: لَوِ ارتَفَعتُ إلَى رَدهَةٍ هِىَ أعفَى مِنها كَلأً؟ فيَرتَفِعُ إلَيه حَتَّى لا يأتِىَ الجُمُعَةَ، ولا يَدرِى ما يَومُ الجُمُعَةِ، حَتَّى يَطبَعَ اللَّهُ على قَلبِه" (٤) . وكَذَلِكَ رَواه بشرُ بنُ المُفَضَّلِ عن عُمَرَ بنِ عبدِ اللَّهِ (٥) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٦٠٥٥ الصفحة