السنن الكبرى للبيهقي ٥٩٢٥
أحمد بن الحسين البيهقي
«"يُصَلِّى بكُم أكثَرُكُم أخذًا - أو جَمعًا - لِلقُرآنِ"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ
- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
- حدثنا العباس بن محمد الدورى ثقة حافظ
- حدثنا يزيد بن هارون ثقة متقن عابد.
- أخبرنا مسعر يعنى ابن حبيب الجرمي ثقة
- حدثنا عمرو بن سلمة صحابي
النص كما طُبع
٥٩٢٥ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ الدُّورِىُّ، حدثنا يَزيدُ بنُ هارونَ، أخبرَنا مِسعَرٌ يَعنِى ابنَ حَبيبٍ الجَرْمِيَّ، حدثنا عمرُو بنُ سَلِمَةَ، أنَّ أباه ونَفَرًا مِن قَومِه وفَدوا إلَى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حينَ أسلَمَ النّاسُ، فتَعَلَّموا القُرآنَ، فلَمَّا قَضَوا حاجَتَهُم قالوا: مَن يُصَلِّى بنا، أو لَنا؟ فقالَ: "يُصَلِّى بكُم أكثَرُكُم أخذًا - أو جَمعًا - لِلقُرآنِ" . قال: فجاءوا إلَى قَومِهِم فسأَلوا فلَم يَجِدوا أحَدًا جَمَعَ - أو ⦗٣٧٨⦘ أخَذَ - مِنَ القُرآنِ أكثَرَ مِمَّا جَمَعتُ - أو أخَذتُ - وأَنا يَومَئذٍ غُلامٌ وعَلَيَّ شَملَةٌ لِي، فقَدَّمونِى فصَلَّيتُ بهِم، فما شَهِدتُ مَجمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا وأَنا إمامُهُم إلَى يَومِى هَذا. قال مِسعَرُ بنُ حَبيبٍ: وكانَ يُصَلِّى بهِم على جَنائزِهِم وفِي مَساجِدِهِم حَتَّى مَضَى لِسَبيلِهِ (١) . ورُوّيناه في بابِ الإمامَةِ عن أيُّوبَ السَّختِيانِيِّ، عن عمرٍو، وقالَ في الحديثِ: وأَنا ابنُ سَبعِ سِنينَ، أو سِتِّ سِنينَ. وفِي رِوايَةٍ: سَبعٍ أو ثَمانٍ (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٥٩٢٥ الصفحة