السنن الكبرى للبيهقي ٥٧٧

أحمد بن الحسين البيهقي

««عَمْدًا فَعَلْتُهُ يَا عُمَرُ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو الحسين ابن بشران العدل ببغداد
  3. أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المصري
  4. حدثنا ابن أبي مريم ثقة ثبت فقيه
  5. حدثنا الفريابي ثقة فاضل، يقال: أخطأ في شيء من حديث سفيان، وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق
  6. حدثنا سفيان ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  7. عن علقمة بن مرثد ثقة
  8. عن سليمان بن بريدة ثقة
  9. أبوه صحابي
النص كما طُبع

٥٧٧ - أخبرَناه أبو الحسينِ (٤) ابنُ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو الحسنِ عليّ بنُ محمدٍ المِصرِيُّ، حدثنا ابنُ أبي مَريَمَ، حدثنا الفِريابِيُّ، حدثنا سُفيانُ، عن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ، عن سليمانَ بنِ بُرَيدَةَ، عن أبيه قال: صَلَّى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَومَ الفَتحِ صَلَواتِه كُلَّها بوُضوءٍ واحدٍ، ومَسَحَ على خُفَيْه، فقالَ له عُمَرُ: إنِّي رأَيتُكَ صَنَعتَ اليَومَ شَيئًا لم يَكُنْ تَصنَعُه قبلَ اليَومِ. قال: "عَمدًا فعَلتُه يا عُمَرُ" (٥) . أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ سُفيانَ الثَّورِيِّ (٦) . ⦗٣٥٦⦘ قال الشافعيُّ: وفِي السُّنَّةِ دَليلٌ على أن يَتَوَضأَ مَن قامَ مِن نَومِهِ (١) . يَعنِي بها ما:

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته