البيهقي ٥٧٦٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٥٧٦٤ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ علىُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ بِشْرانَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا الحسنُ بنُ الفَضلِ بنِ السَّمحِ، حدثنا أبو نُعَيمٍ الفَضلُ بنُ دُكَينٍ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عليٍّ حامِدُ بنُ محمدٍ الهَرَوِىُّ، حدثنا علىُّ بنُ عبدِ العَزيزِ، حدثنا أبو نُعَيمٍ، حدثنا عبدُ الواحِدِ بنُ أيمَنَ، حَدَّثَنِى أبى، عن جابِرٍ، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كان يَقومُ يَومَ الجُمُعَةِ إلَى شَجَرَةٍ أو نَخلَةٍ، فقالَتِ امرأَةٌ مِنَ الأنصارِ أو رَجُلٌ يا رسولَ اللهِ، ألا نَجعَلُ (٤) لَكَ مِنبَرًا؟ قال: "إن شِئتُم فاجعَلوه". فجَعَلوا له مِنبَرًا، فلَمّا كان يَومُ الجُمُعَةِ ذَهَبَ إلَى المِنبَرِ، فصاحَتِ النَّخلَةُ صياحَ الصَّبِىِّ، فنَزَلَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فضَمَّها إلَيه، كانَت تَئنُّ أنينَ الصَّبِىِّ الَّذِى يُسَكَّتُ. قال: كانَت تَبكِى على ما كانَت تَسمَعُ مِنَ الذِّكرِ عِندَها (١) . لَفظُ حَديثِ أبى عبدِ اللهِ، رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبي نُعَيمٍ (٢) .في السيرة
- أبو نعيم الأصبهانيت ٤٣٠هـ، دلائل النبوةمتقدم
«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى شَجَرَةٍ»
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«نَخْلَةٍ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، أَوْ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَا نَجْعَلُ لَكَ مِنْبَرًا؟ قَالَ: إِنْ شِئْتُمْ فَاجْعَلُوهُ، فَجَعَلُوا لَهُ مِنْبَرًا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ذَهَبَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَصَاحَتِ النَّخْلَةُ صِيَاحَ الصَّبِيِّ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«فضمها إليه. كانت تئن أنين الصبي الذي يسكت قال: "كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«كَانَ يَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى شَجَرَةٍ أَوْ نَخْلَةٍ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، أَوْ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا نَجْعَلُ لَكَ مِنْبَرًا؟ قَالَ: «إِنْ شِئْتُمْ»