البيهقي ٥٧٦٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٥٧٦٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا جَعفَرُ بنُ محمدٍ وإِسماعيلُ بنُ قُتَيبَةَ قالا: حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبرَنا عبدُ العَزيزِ بنُ أبى حازِمٍ، عن أبيه، أنَّ نَفَرًا جاءوا إلَى سَهلِ بنِ سَعدٍ قَد تَمارَوْا في المِنبَرِ مِن أىِّ عودٍ هوَ. فقالَ: أمَا واللَّهِ إنِّي لأَعرِفُ مِن أىِّ عودٍ هو، ومَن عَمِلَه، ورأَيتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أوَّلَ يَومٍ جَلَسَ عَلَيه. قال: فقُلتُ له: يا أبا عباسٍ، فحَدِّثنا. فقالَ: أرسَلَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إلَى امرأَةٍ. قال أبو حازِمٍ: إنَّه لَيُسَمّيَها (٤) يَومَئذٍ: "انظُرِى غُلامَكِ النَّجّارَ يَعمَلْ لِى أعوادًا أُكَلِّمُ (٥) النّاسَ عَلَيها
«. فعَمِلَ هذه الثَّلاثَ دَرَجاتٍ، ثُمَّ أمَرَ بها رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فوُضِعَت هذا المَوضِعَ، فهِىَ مِن طَرفاءِ الغابَةِ (١) ، ولَقَد رأَيتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قامَ عَلَيه فكَبَّرَ وكَبَّرَ النّاسُ وراءَه وهو على المِنبَرِ يَعنِى ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ رَفَعَ فنَزَلَ القَهقَرَى حَتَّى سَجَدَ في أصلِ المِنبَرِ، ثُمَّ عادَ حَتَّى فرَغَ مِن آخِرِ صَلاتِه، ثُمَّ أقبَلَ على النّاسِ فقالَ: " " (٢) . رَواه مسلمٌ في" " عن يَحيَى بنِ يَحيَى (٣) .»
ى ولِتَعلَّموا صَلاتِى " (٢) . رَواه مسلمٌ في" الصحيح " عن يَحيَى بنِ يَحيَى (٣) .
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«في أصل المنبر، ثمّ عاد حتى فرغ من»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«ثم رفع فنزل القهقرى حتى سجد في أصل المنبر [ثم عاد حتى فرغ من آخر صلاته، ثم أقبل على الناس] ، فقال»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد