السنن الكبرى للبيهقي ٥٣٥٥
أحمد بن الحسين البيهقي
٥٣٥٥ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ أبى المَعروفِ الفَقيهُ المِهْرَجانِىُّ بها، حدثنا أبو سَهلٍ بشرُ بنُ أحمدَ بنِ بشرٍ، أخبرَنا أبو محمدٍ الحَسَنُ بنُ عليٍّ القَطّانُ، حدثنا عُبَيدُ بنُ جَنَّادٍ الحَلَبِىُّ، حدثنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو، عن زَيدِ بنِ أبى أُنَيسَةَ، عن القاسِمِ بنِ عَوفٍ قال: سَمِعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: لَقَد عِشْنا بُرهَةً مِن دَهرِنا وأَحَدُنا يُؤتَى الإيمانَ قَبلَ القُرآنِ، وتَنزِلُ السّورَةُ على محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - فيَتَعَلَّمُ حَلالَها وحَرامَها، وآمِرَها وزاجِرَها، وما يَنبَغِى أن يَقِفَ عِندَه مِنها، كما تَعَلَّمونَ أنتُمُ اليَومَ القُرآنَ، ثُمَّ لَقَد رأَيتُ اليَومَ رِجالًا يُؤتَى أحَدُهُمُ القُرآنَ قَبلَ الإيمانِ، فيَقرأُ ما بَينَ فاتِحَتِه إلَى خاتِمَتِه ما يَدرِى ما آمِرُه ولا زاجِرُه، ولا ما يَنبَغِى أن يَقِفَ عِندَه مِنه، فيَنثُرُه نَثرَ الدَّقَلِ (١) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- حدثنا أبو سهل بشر بن أحمد بن بشر
- أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي القطان
- حدثنا عبيد بن جناد الحلبى
- حدثنا عبيد الله بن عمرو ثقة فقيه، ربما وهم
- عن زيد بن أبى أنيسة ثقة له أفراد
- عن القاسم بن عوف صدوق يغرب
- سمعت عبد الله بن عمر صحابي
النص كما طُبع
٥٣٥٥ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ أبى المَعروفِ الفَقيهُ المِهْرَجانِىُّ بها، حدثنا أبو سَهلٍ بشرُ بنُ أحمدَ بنِ بشرٍ، أخبرَنا أبو محمدٍ الحَسَنُ بنُ عليٍّ القَطّانُ، حدثنا عُبَيدُ بنُ جَنَّادٍ الحَلَبِىُّ، حدثنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو، عن زَيدِ بنِ أبى أُنَيسَةَ، عن القاسِمِ بنِ عَوفٍ قال: سَمِعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: لَقَد عِشْنا بُرهَةً مِن دَهرِنا وأَحَدُنا يُؤتَى الإيمانَ قَبلَ القُرآنِ، وتَنزِلُ السّورَةُ على محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - فيَتَعَلَّمُ حَلالَها وحَرامَها، وآمِرَها وزاجِرَها، وما يَنبَغِى أن يَقِفَ عِندَه مِنها، كما تَعَلَّمونَ أنتُمُ اليَومَ القُرآنَ، ثُمَّ لَقَد رأَيتُ اليَومَ رِجالًا يُؤتَى أحَدُهُمُ القُرآنَ قَبلَ الإيمانِ، فيَقرأُ ما بَينَ فاتِحَتِه إلَى خاتِمَتِه ما يَدرِى ما آمِرُه ولا زاجِرُه، ولا ما يَنبَغِى أن يَقِفَ عِندَه مِنه، فيَنثُرُه نَثرَ الدَّقَلِ (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٥٣٥٥ الصفحة