البيهقي ٥٣٠٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٥٣٠٢ - وأخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ، حدثنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا محمدُ بنُ المُثَنَّى، حدثنا عبدُ الوَهّابِ، حدثنا عُبَيدُ اللهِ، عن سعيدٍ المَقبُرِىِّ، عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، عن عائشةَ - رضي الله عنها - أنَّها قالَت: كان لِرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حَصيرٌ، فكانَ يَحتَجِرُه (٢) مِنَ اللَّيلِ فيُصَلِّى فيهِ، فجَعَلَ النّاسُ يُصَلّونَ بصلاتِه، ويَبسُطُه بالنَّهارِ، فثابوا (٣) ذاتَ لَيلَةٍ، فقالَ:
«يا أيُّها النّاسُ عَلَيكُم مِنَ الأعمالِ ما تُطيقونَ؛ فإِنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وإِنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلَى اللَّهِ ما دووِمَ عَلَيه وإِن قَلَّ»
وكانَ آلُ محمدٍ إذا عَمِلوا عَمَلًا أثبَتوه (٤) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ المُثَنَّى (٥) .
الشروح
- ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، فتح الباري بشرح البخاريمتأخر
٥٨٦١حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ : أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَحْتَجِرُ بِاللَّيْلِ فَيُصَلِّي، وَيَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ فَيَجْلِسُ عَلَيْهِ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَثُوبُونَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ف …
- بدر الدين العينيت ٨٥٥هـ، عمدة القاري شرح صحيح البخاريمتأخر
٥٨٦١حدَّثني مُحَمَّدُ بنُ أبي بَكْر حَدثنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ عُبَيْدِ الله عَنْ سَعِيدِ بنِ أبِي سَعِيدٍ عَنْ أبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ عَنْ عائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا، أنَّ النبَّي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كانَ يَحْتَجِرُ حَصيراً باللَّيْلِ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ، ويَبْسُطُهُ بالنَّهارِ فَيَجْلِسُ عَلَيْهِ، فَجَعَل …
عمدة القاري شرح صحيح البخاري ٥٨٦١عمدة القاري شرح صحيح البخاري ٥٨٦١
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
١٣٨٤٥يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ مِنَ الأَعْمَالِ مَا تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى الله مَا دُووِمَ عليه وإن قل
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٣٨٤٥صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٣٨٤٥
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٥٥٨٥(عليكم من الأعمال بما) لفظ رواية مسلم ما بدون حرف جر ورواية البخاري بإثباته (تطيقون) أي الزموا ما تطيقون الدوام عليه بلا ضرر ولا تحملوا أنفسكم أورادا كثيرة لا تقدرون على أدائها فمنطوقه يقتضي الأمر بالاقتصار على ما يطاق من العبادة ومفهومه يقتضي النهي عن تكلف ما لا يطاق وهذا وإن ورد في الصلاة لكن اللفظ عام وهو المعتبر وا …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٥٥٨٥فيض القدير شرح الجامع الصغير ٥٥٨٥
يظهر هنا ٤ من ٩