البيهقي ٥٢٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٥٢٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللَّه، أخبرَنا الحسنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا سُوَيدُ بنُ سعيدٍ، حدثنا عمرُو بنُ يَحيَى بنِ سعيدِ بنِ عمرٍو القُرَشِيُّ، عن جَدِّه سعيدِ بنِ عمرٍو قال: كان أبو هريرةَ يَتْبَعُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بإِداوَةٍ لِوَضوئه وحاجَتِه. قال: فأَدرَكَه يَومًا فقالَ: "مَن هَذا؟ " . قال: أنا أبو هُرَيرَةَ. قال:
«ابغِنِى أحجارًا أستَنفِضْ بها (٤) ، ولا تأتِنِى بعَظمٍ ولا رَوثٍ" "أتانِى وفدُ نَصيبينَ فسأَلونِى الزّادَ، فدَعَوتُ اللهَ لَهُم ألا يَمُرّوا برَوْثَةٍ ولا بعَظمٍ إلا وجَدوا عليه طَعامًا»
َظمِ والرَّوثِ؟ فقالَ: "أتانِى وفدُ نَصيبينَ فسأَلونِى الزّادَ، فدَعَوتُ اللهَ لَهُم ألا يَمُرّوا برَوْثَةٍ ولا بعَظمٍ إلا وجَدوا عليه طَعامًا" (١) .
الغريب
- لأنَّ المُسْتَنْجِيَ يَنْفُضُ عَنْ نفْسِه الأذَى بالحَجر(نفض)، وفيه
وَفِيهِ «ابْغني أحْجارا أَسْتَنْفِضُ بِهَا» أَيْ أسْتَنْجي بِهَا، وَهُوَ مِنْ نَفْضِ الثَّوْبَ؛ لأنَّ المُسْتَنْجِيَ يَنْفُضُ عَنْ نفْسِه الأذَى بالحَجر: أَيْ يُزيلُه ويَدفعُه.