السنن الكبرى للبيهقي ٥٢٩
أحمد بن الحسين البيهقي
«"ابغِنِى أحجارًا أستَنفِضْ بها (٤) ، ولا تأتِنِى بعَظمٍ ولا رَوثٍ" "أتانِى وفدُ نَصيبينَ فسأَلونِى الزّادَ، فدَعَوتُ اللهَ لَهُم ألا يَمُرّوا برَوْثَةٍ ولا بعَظمٍ إلا وجَدوا عليه طَعامًا"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ
- حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو القرشي ثقة
النص كما طُبع
٥٢٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللَّه، أخبرَنا الحسنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا سُوَيدُ بنُ سعيدٍ، حدثنا عمرُو بنُ يَحيَى بنِ سعيدِ بنِ عمرٍو القُرَشِيُّ، عن جَدِّه سعيدِ بنِ عمرٍو قال: كان أبو هريرةَ يَتْبَعُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بإِداوَةٍ لِوَضوئه وحاجَتِه. قال: فأَدرَكَه يَومًا فقالَ: "مَن هَذا؟ " . قال: أنا أبو هُرَيرَةَ. قال: "ابغِنِى أحجارًا أستَنفِضْ بها (٤) ، ولا تأتِنِى بعَظمٍ ولا رَوثٍ" . فأَتَيتُه بأَحجارٍ في ثَوبِى فوَضَعتُها إلى جَنبِه، حَتَى إذا ⦗٣٢٨⦘ فرَغَ وقامَ تَبِعتُه فقُلتُ: يا رسولَ اللَّه ما بالُ العَظمِ والرَّوثِ؟ فقالَ: "أتانِى وفدُ نَصيبينَ فسأَلونِى الزّادَ، فدَعَوتُ اللهَ لَهُم ألا يَمُرّوا برَوْثَةٍ ولا بعَظمٍ إلا وجَدوا عليه طَعامًا" (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٥٢٩ الصفحة