البيهقي ٥٢٣٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٥٢٣٨ - أخبَرَناه أبو سعيدٍ يَحيَى بنُ محمدِ بنِ يَحيَى الإِسفَرايينِىُّ، أخبرَنا أبو بَحرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ البَربَهارِىُّ، حدثنا بشرُ بنُ موسَى، حدثنا الحُمَيدِىُّ، حدثنا مَروانُ بنُ مُعاويَةَ الفَزارِىُّ، حدثنا قُدامَةُ بنُ عبدِ اللَّهِ أبو رَوحٍ قال: حَدَّثَتنِى جَسرَةُ بنتُ دِجاجَةَ، عن أبي ذَرٍّ، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قامَ لَيلَةً مِنَ اللَّيالِى مَقامَ كَذا وكَذا فصَلَّى فيه العِشاءَ الآخِرَةَ، فلَمّا رأَى القَومَ قَد ثَبَتوا مَعَه في مُصَلَّاه انصَرَفَ إلَى رَحلِه حَتَّى انكَسَفَتِ العُيونُ وخَلا مَقامُه قامَ فيه وحدَه. قال أبو ذَرٍّ: فأَقبَلتُ فقُمتُ خَلفَه فأَومأ إلَىَّ بيمينِه (٤) ، وجاءَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ فقامَ خَلفَه وخَلفِى. قال: فأَومأ إلَيه بشِمالِه فقُمنا هَكَذا، فجَمَعَ بَينَ السَّبّابَةِ والوُسطَى والأُخرَى التي تَلِى الخِنصَرَ يُصلِّى كُلُّ رَجُلٍ مِنّا لِنَفسِهِ (٥) . قال الحُمَيدِىُّ: ذَهَبَ ابنُ مَسعودٍ إلَى هذا، وهو يَظُنُّ أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يَؤُمُّهُم، فلَمّا قال أبو ذَرٍّ: كُلُّ واحِدٍ مِنّا يُصَلِّى لِنَفسِه. كان قَولُه قَد بَيَّنَ أنَّه عَلِمَ مِنَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه لَم يَؤُمَّهُم، وهو الَّذِى ابتَدأَ الصَّلاةَ مَعَه عِندَ تَحريمِها، وابنُ مَسعودٍ الجائى الدّاخِلُ الَّذِى سَبَقَته النّيَّةُ عِندَ تَحريمِها.ميزان الطرق
٥٥٪أضعف رجل: قدامة بن عبد الله بن عبدة ٥٥٪
أين هو
البيهقي ٥٢٣٨
في الكتب
في كتب المكتبة
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٤١٧٠٠عن أبى ذر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: كيف ترى جعيلا قلت مسكينا كشكله من الناس قال فكيف ترى فلانا قلت سيدا من السادات قال فجعيل خير من هذا ملء الأرض قلت يا رسول الله ففلان هكذا وأنت تصنع به ما تصنع قال إنه رأس قومه فأتألفهم (أبو نعيم) [كنز العمال ١٧١٠٠]
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤١٧٠٠جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤١٧٠٠