البيهقي ٥١١٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٥١١٢ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغَانِىُّ، حدثنا أبو اليَمانِ، أخبرَنا شُعَيبٌ، عن الزُّهرِىِّ، أخبرَنِى أنَسُ بنُ مالكٍ الأنصارِىُّ، وكانَ تَبِعَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - وخَدَمَه وصَحِبَه، أنَّ أبا بكرٍ - رضي الله عنه - كان يُصلِّى بهِم في وجَعِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - الَّذِى تُوفِّىَ فيه، حَتَّى إذا كان يَومُ الاثنَينِ وهُم صُفوفٌ في الصَّلاةِ كَشَفَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - سِترَ الحُجرَةِ يَنظُرُ إلَينا وهو قائمٌ كأَنَّ وجهَه ورَقَةُ مُصحَفٍ، ثُمَّ تبَسَّمَ فضَحِكَ [قال: فهَمَمنا] (٣) أن نَفتَتِنَ في الصَّلاةِ مِن فرَحٍ برُؤيَةِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، ونَكَصَ أبو بكرٍ على عَقِبَيه ليَصِلَ الصَّفَّ، وظَنَّ أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - خارِجٌ إلَى الصَّلاةِ. قال: فأَشارَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إلَينا بيَدِه أن أتِمّوا صَلاتَكُم، ثُمَّ دَخَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وأَرخَى السِّترَ، فتُوفِّىَ مِن (٤) يَومِه ذَلِكَ (٥) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبي اليَمانِ، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن الزُّهرِىِّ (٦) .في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، الّذى توفى فيه حتَّى إذا كان يوم الاثنين، وهم صُفوف في الصّلاة، كشَفَ»
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«فِي الصَّلَاةِ مِنْ فَرَحٍ بِرُؤْيَةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَكَصَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَقِبَيْهِ لِيَصِلَ الصَّفَّ، وَظَنَّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلم خَارِجٌ إِلَى الصَّلَاةِ، قَالَ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ وَهُمْ صُفُوفٌ فِي الصَّلَاةِ»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«صلى الله عليه وسلم- الذي توفي فيه حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة كشف»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبويةمعاصر
«الذي توفي فيه. حتى إذا كان يوم الإثنين. وهم صفوف في الصلاة. كشف»
- وأظلمت المدينةوأظلمت المدينة
«في وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه ، حتى إذا كان يوم الإثنين وهم صفوف في ألصلاة»
- محمد بن طاهر البرزنجيصحيح وضعيف تاريخ الطبري
«كان يصلي بهم في وجع النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي توفي فيه حتى إذا كان يوم الإثنين وهم صفوف في الصلاة»