السنن الكبرى للبيهقي ٤٩٨٢
أحمد بن الحسين البيهقي
«"ائتِنِى غَدًا أحبوكَ (٥) وأُثيبُكَ وأُعطيكَ" "إذا زالَ النَّهارُ فقُمْ فصَلِّ أربَعَ رَكَعاتٍ" ". قُلتُ: فإِن لَم أستَطِعْ أن أُصَلّيَها تِلكَ السّاعَةَ؟ قال: "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو على الروذبارى
- أخبرنا محمد بن بكر صدوق قد يخطئ
- حدثنا محمد بن سفيان الأبلى صدوق
- حدثنا حبان بن هلال أبو حبيب ثقة ثبت
- حدثني مهدى بن ميمون ثقة
- حدثنا عمرو بن مالك صدوق له أوهام
- عن أبي الجوزاء يرسل كثيراً، ثقة
النص كما طُبع
٤٩٨٢ - وأخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا محمدُ بنُ سُفيانَ الأُبُلِّىُّ، حدثنا حَبّانُ بنُ هِلالٍ أبو حَبيبٍ، حَدَّثَنِى مَهدِىُّ بنُ مَيمونٍ، حدثنا عمرُو بنُ مالكٍ، عن أبي الجَوزاءِ، حَدَّثَنِى رَجُلٌ كانَت له صُحبَةٌ - يُرَونَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو - قال (٤) : "ائتِنِى غَدًا أحبوكَ (٥) وأُثيبُكَ وأُعطيكَ" . حَتَّى ظَنَنتُ أنَّه يُعطينِى عَطيَّةً. قال: "إذا زالَ النَّهارُ فقُمْ فصَلِّ أربَعَ رَكَعاتٍ" . فذَكَر نَحوَه. قال: "ثُمَّ تَرفَعُ رأسَكَ - يَعنِى مِنَ السَّجدَةِ الثانيَةِ - فاستَوِ جالِسًا، ولا تَقُمْ حَتَّى تُسَبِّحَ عَشْرًا، وتَحمَدَ عَشْرًا، [وتُكَبِّرَ عَشْرًا] (٦) ، وتُهَلِّلَ عَشْرًا، ثُمَّ ⦗٤٩١⦘ تَصنَعُ ذَلِكَ في الأربَعِ رَكَعاتٍ ". قال: " فإِنَّكَ لَو كُنتَ أعظَمَ أهلِ الأرضِ ذَنبًا غُفِرَ لَكَ بذَلِكَ ". قُلتُ: فإِن لَم أستَطِعْ أن أُصَلّيَها تِلكَ السّاعَةَ؟ قال: " صَلِّها مِنَ اللَّيلِ والنَّهارِ" (١) . قال أبو داودَ: ورَواه المُستَمِرُّ بنُ الرَّيّانِ عن أبي الجَوزاءِ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو مَوقوفًا. قال الشيخُ: ورَواه أبو جَنابٍ، عن أبي الجَوزاءِ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو، عن النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - مَرفوعًا، غَيرَ أنه جَعَلَ التَّسبيحَ خَمسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قبلَ القِراءَةِ، وجَعَلَ ما بَعدَ السَّجدَةِ الثّانيَةِ بَعدَ القِراءَةِ (٢) . قال أبو داودَ (٣) : ورَواه رَوحُ بنُ المُسَيَّبِ وجَعفَرُ بنُ سُلَيمانَ عن عمرِو بنِ مالكٍ النُّكرِىِّ عن أبي الجَوزاءِ، عن ابنِ عباسٍ قَولَه، وقالَ في حَديثِ رَوحٍ: فقالَ: حَديثُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - (٤) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٤٩٨٢ الصفحة