السنن الكبرى للبيهقي ٤٩٣٩

أحمد بن الحسين البيهقي

٤٩٣٩ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ عمرٍو العُكبَرِىُّ، حدثنا سعيدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا عبدُ العَزيزِ بنُ محمدٍ، حَدَّثَنِي عثمانُ بنُ عُمَرَ بنِ موسَى قال: سَمِعتُ أبا الغَيثِ يقولُ: سَمِعتُ أبا هريرةَ يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقرأُ في السَّجدَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ في السَّجدَةِ الأولَى: {قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ} إلَى قَولِه: {وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: ٨٤] . وفِي الثّانيَةِ: {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [آل عمران: ٥٣] . هَكَذا أخبَرَناه بلا شَكٍّ (٢) . وقَد رَواه محمدُ بنُ الصَّبّاحِ عن عبدِ العَزيزِ الدَّراوَردِىِّ بالشَّكِّ في قَولِه: {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ} فلَم يَدرِ هذه الآيَةَ أو {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} (٣) [البقرة: ١١٩] . وكَذَلِكَ رَواه إبراهيمُ بنُ حَمزَةَ عن الدَّراوَردِىِّ (٤) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن عبدان
  3. أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار
  4. حدثنا سعيد بن منصور ثقة مصنف
  5. حدثنا عبد العزيز بن محمد صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ
  6. حدثني عثمان بن عمر بن موسى مقبول
  7. سمعت أبا الغيث ثقة
  8. سمعت أبا هريرة صحابي
النص كما طُبع

٤٩٣٩ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ عمرٍو العُكبَرِىُّ، حدثنا سعيدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا عبدُ العَزيزِ بنُ محمدٍ، حَدَّثَنِي عثمانُ بنُ عُمَرَ بنِ موسَى قال: سَمِعتُ أبا الغَيثِ يقولُ: سَمِعتُ أبا هريرةَ يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقرأُ في السَّجدَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ في السَّجدَةِ الأولَى: {قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ} إلَى قَولِه: {وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: ٨٤] . وفِي الثّانيَةِ: {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [آل عمران: ٥٣] . هَكَذا أخبَرَناه بلا شَكٍّ (٢) . وقَد رَواه محمدُ بنُ الصَّبّاحِ عن عبدِ العَزيزِ الدَّراوَردِىِّ بالشَّكِّ في قَولِه: {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ} فلَم يَدرِ هذه الآيَةَ أو {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} (٣) [البقرة: ١١٩] . وكَذَلِكَ رَواه إبراهيمُ بنُ حَمزَةَ عن الدَّراوَردِىِّ (٤) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٤٩٣٩ الصفحة