البيهقي ٤٦٧٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٤٦٧٨ - أخبرَنا أبو أحمدَ المِهرَجانِيُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ جَعفَرٍ المُزَكِّى، حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ العَبدِىُّ، حدثنا ابنُ بُكَيرٍ، حدثنا مالكٌ، عن محمدِ بنِ يوسُفَ ابنِ أُختِ السّائبِ، عن السّائبِ بنِ يَزيدَ، أنَّه قال: أمَرَ عُمَرُ بنُ الخطابِ - رضي الله عنه - أُبَيَّ بنَ كَعبٍ وتَميمًا الدّارِىَّ أن يَقوما لِلنّاسِ بإِحدَى عَشْرَةَ رَكعَةً، وكانَ القارِئُ يَقرأُ بالمِئينَ (٤) ، حَتَّى كنّا نَعتَمِدُ على العِصىِّ مِن طولِ القيامِ، وما كُنّا نَنصَرِفُ إلا في فُروعِ الفَجرِ (٥) . هَكَذا في هَذِه الرِّوايَةِ.ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: مالك بن أنس بن مالك ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
البيهقي ٤٦٧٨
في الفقه
- ناصر الدين الألبانيت ١٤٢٠هـ، تمام المنة في التعليق على فقه السنةمعاصر
«وكان القارئ يقرأ بالمئين حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام وما كنا ننصرف إلا في»
تمام المنة في التعليق على فقه السنةتمام المنة في التعليق على فقه السنة
- فتاوى واقضية عمر بن الخطابفتاوى واقضية عمر بن الخطاب
«العصى من طول القيام، وما كنا ننصرف إلا فى فروع الفجر»
- المسائل التى بناها مالك على عمل أهل المدينةالمسائل التى بناها مالك على عمل أهل المدينة
«أبي بن كعب وتميما الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة»
- الفقه المالكي وادلته الحبيب الطاهرالفقه المالكي وادلته الحبيب الطاهر
«العصي من طول القيام. وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر»