السنن الكبرى للبيهقي ٤٥٣

أحمد بن الحسين البيهقي

«"انقادِى عليَّ بإِذنِ الله تعالَى" "انقادِى على بإِذنِ الله تعالَى" "التَئما عليَّ بإِذنِ اللهِ تعالَى"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
  3. حدثنا أحمد بن زياد بن مهران السمسار
  4. حدثنا هارون بن معروف ثقة
  5. حدثنا حاتم بن إسماعيل صحيح الكتاب، صدوق يهم
  6. عن يعقوب بن مجاهد أبي حزرة صدوق.
  7. عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ثقة
النص كما طُبع

٤٥٣ - أخبرنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، أخبرنا أبو الحسنِ أحمدُ بنُ عثمانَ بنِ يَحيَى الأدَمِيُّ ببَغدادَ، حدثنا أحمدُ بنُ زيادِ بنِ مِهرانَ السَّمسارُ، حدثنا هارونُ بنُ مَعروفٍ، حدثنا حاتِمُ بنُ إسماعيلَ، عن يَعقوبَ بنِ مُجاهِدٍ أبي حَزرَةَ (٣) ، عن عُبادَةَ بنِ الوَليدِ بنِ عُبادَةَ بنِ الصَّامِتِ قال: أتَينا جابِرَ بنَ عبدِ اللَّه في مَسجِدِه. فذكَر قِصَّةً، قال: فقالَ جابِرٌ: فذَهَبَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقضى حاجَتَه فاتَّبَعتُه بإِداوَةٍ مِن ماءٍ، فنَظَرَ رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فلَم يَرَ شَيئًا يَستَتِرُ به، فإِذا شَجَرَتانِ بشاطيء الوادِى، فانطَلَقَ رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - إلى إحداهُما فأَخَذَ بغُصنٍ مِن أغصانِها، فقالَ: "انقادِى عليَّ بإِذنِ الله تعالَى" . فانقادت معه كالبَعيرِ المَخشوشِ (٤) الذي يُصانِعُ قائدَه، حَتَى أتَى الشجَرَةَ الأُخرَى فأَخَذَ بغُصنٍ مِن أغصانِها، فقالَ: "انقادِى على بإِذنِ الله تعالَى" . فانقادت معه كذَلِكَ، حَتَى إذا كان بالمُنَصَّفِ (٥) فيما (٦) بَينَهُما لأَمَ بَينَهُما -يَعنِي جَمَعَهُما- فقالَ: ⦗٢٨٧⦘ "التَئما عليَّ بإِذنِ اللهِ تعالَى" . فألتأَمتا. قال جابِرٌ: فجَلَستُ أُحَدِّثُ نَفسِى فقامَت مِنِّى لَفتَةٌ، فإِذا أنا برسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مُقبِلٌ، وإِذا الشَّجَرَتانِ قَدِ افتَرَقَتا، فقامَت كُلُّ واحِدَةٍ مِنهُما على ساقٍ. وذكَر باقِىَ الحَديث (١) . وواه مسلمٌ في "الصحيح" عن هاوون بنِ مَعروفٍ (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته