السنن الكبرى للبيهقي ٤٠٥٩

أحمد بن الحسين البيهقي

٤٠٥٩ - أخبرَنا أبو الحسينِ ابنُ بِشْرانَ يَغدادَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ الرزازُ، حدَّثَنا علىُّ بنُ إبراهيمَ الواسِطىُّ، حدَّثَنا يَزيدُ بنُ هارونَ، أخبرَنا داوُدُ بنُ أبى هِندٍ، عن زُرارَةَ بنِ أوفَى، عن تميمٍ الدّارِىِّ قال: إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ به العَبدُ يَومَ القيامَةِ الصَّلاةُ المَكتوبَةُ، فمَن أتَمَّها حوسِبَ بما سِواها، وإِن كان قَدِ انتَقَصَها قيلَ: انظُروا هَل له مِن تَطَوُّعٍ؟ فإِن كان له تَطَوُّعٌ أُكمِلَتِ الفَريضةُ مِنَ التَطَوُّعِ، وإِن لم يَكُنْ له تَطَوَّعٌ لم تكمَلِ الفَريضَةُ، وأُخِذَ بطَرَفَيه فقُذِفَ فى النّارِ (٢) . ووَقَفَه كَذَلِكَ سُفيانُ الثَّورِىُّ (٣) وحَفصُ بنُ غِياثٍ عن داودَ بنِ أبى هِندٍ. ورواه يَزيدُ الرَّقاشِىُّ عن أنَسِ بنِ مالكٍ عن النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بمَعنَى حَديثِ تَميمٍ الدّارِىِّ، عن النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فى الصَّلاةِ والزَّكاةِ وأَتَمَّ مِنه (٤) . ورَوَى موسَى بنُ عُبَيدَةَ وهو ضَعيفٌ فى هذا المَعنَى ما يُشبِهُ خِلافَ هذا:

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو الحسين ابن بشران يغداد
  3. أخبرنا أبو جعفر الرزاز
  4. حدثنا على بن إبراهيم الواسطى صدوق
  5. حدثنا يزيد بن هارون ثقة متقن عابد.
  6. أخبرنا داود بن أبى هند ثقة متقن، كان يهم بآخره
  7. عن زرارة بن أوفى ثقة، عابد
  8. عن تميم الدارى صحابي
النص كما طُبع

٤٠٥٩ - أخبرَنا أبو الحسينِ ابنُ بِشْرانَ يَغدادَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ الرزازُ، حدَّثَنا علىُّ بنُ إبراهيمَ الواسِطىُّ، حدَّثَنا يَزيدُ بنُ هارونَ، أخبرَنا داوُدُ بنُ أبى هِندٍ، عن زُرارَةَ بنِ أوفَى، عن تميمٍ الدّارِىِّ قال: إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ به العَبدُ يَومَ القيامَةِ الصَّلاةُ المَكتوبَةُ، فمَن أتَمَّها حوسِبَ بما سِواها، وإِن كان قَدِ انتَقَصَها قيلَ: انظُروا هَل له مِن تَطَوُّعٍ؟ فإِن كان له تَطَوُّعٌ أُكمِلَتِ الفَريضةُ مِنَ التَطَوُّعِ، وإِن لم يَكُنْ له تَطَوَّعٌ لم تكمَلِ الفَريضَةُ، وأُخِذَ بطَرَفَيه فقُذِفَ فى النّارِ (٢) . ووَقَفَه كَذَلِكَ سُفيانُ الثَّورِىُّ (٣) وحَفصُ بنُ غِياثٍ عن داودَ بنِ أبى هِندٍ. ورواه يَزيدُ الرَّقاشِىُّ عن أنَسِ بنِ مالكٍ عن النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بمَعنَى حَديثِ تَميمٍ الدّارِىِّ، عن النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فى الصَّلاةِ والزَّكاةِ وأَتَمَّ مِنه (٤) . ورَوَى موسَى بنُ عُبَيدَةَ وهو ضَعيفٌ فى هذا المَعنَى ما يُشبِهُ خِلافَ هذا:

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٤٠٥٩ الصفحة