السنن الكبرى للبيهقي ٤٠٠٣

أحمد بن الحسين البيهقي

«". وقالَ فى السُّجودِ الثّانِى: "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو الحسين ابن بشران العدل ببغداد
  3. حدثنا أبو الحسن على بن محمد المصرى
  4. حدثنا مقدام بن داود
  5. حدثنا عبد الله بن عبد الحكم صدوق، أنكر عليه ابن معين شيئا
  6. حدثنا بكر بن مضر ثقة ثبت
  7. عن ابن عجلان صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة
  8. عن على بن يحيى الزرقى ثقة
  9. أبوه له رؤية
النص كما طُبع

٤٠٠٣ - وأَخبرَنا أبو الحسينِ ابنُ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، حدَّثَنا أبو الحسنِ علىُّ بنُ محمدٍ المِصرِىُّ، حدَّثَنا مِقدامُ بنُ داودَ، حدَّثَنا عبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ الحَكَمِ، حدَّثَنا بَكرُ بنُ مُضَرَ، عن ابنِ عَجلانَ، عن علىِّ بنِ يَحيَى الزُّرَقِىِّ، عن أبيه، عن عَمِّه وكانَ بَدريًّا أنَّه قال: كُنّا مَعَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- إذ دَخَلَ رجلٌ المَسجِدَ، فقامَ فى ناحيَةٍ مِنه يُصَلِّى. وذكَر الحديثَ وفيه مِنَ الزّيادَةِ: "ثم قُمْ فاستَقبِلِ القِبلَةَ ". وقالَ فى السُّجودِ الثّانِى: " ثم اسجُدْ حَتَّى تَطمَئنَّ ساجِدًا، فإِذا صَنَعتَ ذَلِكَ فقَد قَضَيتَ صَلاتَكَ، وما انتَقَصتَ مِن ذَلِكَ فإِنَّما تَنقُصُ مِن صَلاتِكَ" (٢) . رواه محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ يَسارٍ، عن علىِّ بنِ يَحيَى بنِ خَلَّادِ بنِ رافِعٍ، عن أبيه، عن عَمِّه رِفاعَةَ بنِ رافِعٍ (٣) . وكَذَلِكَ قالَه داوُدُ بنُ قَيسٍ، عن علىِّ بنِ يَحيَى بنِ خَلَّادٍ (٤) . وكَذَلِكَ رواه إسحاقُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبى طَلحَةَ، عن علىِّ ابنِ يَحيَى، مِن رِوايَةِ هَمّامِ بنِ يَحيَى عَنه (٥) . وقَصَّرَ به حَمّادُ بنُ سلمةَ فقالَ: عن إسحاقَ، عن علىِّ بنِ يَحيَى بنِ خَلَّادٍ، عن عَمِّه (٦) . وقالَ محمدُ بنُ عمرٍو: ⦗٦٠٦⦘ عن علىِّ بنِ يَحيَى بنِ خَلَّادٍ، عن رِفاعَةَ بنِ رافِعٍ (١) . والصَّحيحُ رِوايَةُ مَن تَقَدَّمَ، وافَقَهُم إسماعيلُ بنُ جَعفَرٍ، عن يَحيَى بنِ علىِّ بنِ يَحيَى بنِ خَلادِ بنِ رافِعٍ الزُّرَقِىِّ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن رِفاعَةَ بنِ رافِعٍ (٢) . وقَصَّرَ بَعضُ الرّواةِ عن إسماعيلَ بنَسَبِ يَحيَى، وبَعضُهُم بإِسنادِه (٣) ، فالقَولُ قَولُ مَن حَفِظَ، والرِّوايَةُ الَّتِى ذَكَرناها بسياقِها موافِقةٌ لِلحَديثِ الثّابِتِ عن أبى هريرةَ -رضي اللَّه عنه- فى ذَلِكَ، وإِن كان بَعضُ هَؤُلاءِ يَزيدُ فى ألفاظِها ويَنقُصُ، ولَيسَ فى هذا البابِ حَديثٌ أصَحُّ مِن حَديثِ أبى هريرةَ -رضي اللَّه عنه-، واللَّهُ أعلَمُ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٤٠٠٣ الصفحة