السنن الكبرى للبيهقي ٣٩٨٩

أحمد بن الحسين البيهقي

«"السَّلامُ على هَمْدانَ، السَّلامُ على هَمْدانَ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

النص كما طُبع

٣٩٨٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدَّثَنا أبو إسحاقَ إبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ يَحيَى المُزَكِّى، أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ أحمدُ بنُ علىٍّ الجُوزْجانِىُّ، حدَّثَنا أبو عُبَيدَةَ ابنُ أبى السَّفَرِ (ح) وأَخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلىُّ، أخبرَنِى عبدُ اللَّهِ بنُ زَيْدانَ ومُحَمَّدُ بنُ إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ خالِدٍ أبو جَعفَرٍ القَمّاطُ الكوفيّانِ قالا: حدَّثَنا أبو عُبَيدَةَ ابنُ أبى السَّفَرِ قال: سَمِعتُ إبراهيمَ بنَ يوسُفَ بنِ أبى إسحاقَ، عن أبيه، عن أبى إسحاقَ، عن البَراءِ قال: بَعَثَ النبىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى أهلِ اليَمَنِ يَدعوهُم إلى الإِسلامِ فلَم يُجيبوه، ثم إنَّ النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بَعَثَ عَلِىَّ بنَ أبى طالِبٍ، وأَمَرَه أن يُقفِلَ خالِدًا ومَن كان معه إلا رجلٌ ممَّن كان مَعَ خالِدٍ أحَبَّ أن ⦗٥٩٥⦘ يُعَقِّب مَعَ علىٍّ -رضي اللَّه عنه- فليُعَقِّبْ مَعَه (١) . قال البَراءُ: فكُنتُ مِمن عَقَّبَ معه، فلَمّا دَنَونا مِنَ القَومِ خَرَجوا إلَينا، فصَلَّى بنا عَلِىٌّ -رضي اللَّه عنه- وصَفَّنا صَفًّا واحِدًا، ثم تَقَدَّمَ بَينَ أيدِينا، فقَرأَ عَلَيهِم كِتابَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فأَسلَمَت هَمْدانُ جَميعًا، فكَتَبَ عَلِىُّ -رضي اللَّه عنه- إلى رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- بإِسلامِهِم، فلَمّا قرأَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- الكِتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثم رَفَعَ رأسَه فقالَ: "السَّلامُ على هَمْدانَ، السَّلامُ على هَمْدانَ" (٢) . أخرَجَ البخارىُّ صدرَ هذا الحديثِ عن أحمدَ بنِ عثمانَ عن شُرَيحِ بنِ مَسلَمَةَ عن إبراهيمَ بنِ يوسُفَ فلَم يَسُقْه بتَمامِه (٣) . وسُجودُ الشُّكرِ فى تَمامِ الحديثِ صَحيحٌ على شَرطِهِ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٣٩٨٩ الصفحة