السنن الكبرى للبيهقي ٣٨٦١
أحمد بن الحسين البيهقي
٣٨٦١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، حدَّثَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدَّثَنا أبو زُرعَةَ عبدُ الرحمنِ بنُ عمرٍو الدِّمَشقِىُّ وسَعيدُ بنُ عثمانَ التَّنُوخِىُّ، فرَّقَهُما فى مَوضِعَينِ قالا: حدَّثَنا أحمدُ بنُ خالِدٍ الوَهبِىُّ، حدَّثَنا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن مَكحولٍ، عن كُرَيبٍ مَولَى ابنِ عباسٍ، عن ابنِ عباسٍ قال: جَلَستُ إلى عمرَ بنِ الخطابِ -رضي اللَّه عنه- فقالَ: يا ابنَ عباسٍ هَل سَمِعتَ مِنَ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فى الرَّجُلِ إذا نَسِىَ صَلاتَه فلَم يَدرِ أزادَ أم نَقَصَ ما أمَرَ به فيهِ؟ قُلتُ: وما سَمِعتَ أنتَ يا أميرَ المؤمِنينَ مِن رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- شَيئًا فى ذَلِكَ؟ قال: لا واللَّهِ ما سَمِعتُ مِنه فيه شَيئًا، ولا سأَلتُ عنه. إذ جاءَ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ فقالَ: فيم أنتُما؟ فأَخبَرَه عُمَرُ فقالَ: سأَلتُ هذا الفَتَى عن كَذا وكَذا فلَم أجِدْ عندَه عِلمًا. قال عبدُ الرحمنِ: لَكِن عِندِى، لَقَد سَمِعتُ ذَلِكَ مِنَ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-. فقالَ عُمَرُ: فأَنتَ عندَنا العَدلُ الرِّضا، فماذا سَمِعتَ؟ قال: سَمِعتُ النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقولُ: "إذا شَكَّ أحَدُكُم فى صَلاتِه، فشَكَّ فى الواحِدَةِ والثِّنتَينِ فليَجعَلْهُما (٢) واحِدَةً، وإِذا شَكَّ فى [الاثنَتَينِ والثَّلاثِ] (٣) فليَجْعَلْها (٤) اثنَتَينِ، وإِذا شَكَّ فى الثَّلاثِ والأربَعِ فليَجعَلْها (٤) ثَلاثًا، حَتَّى يَكونَ الوَهَمُ فى الزّيادَةِ، يَسجُدُ سَجدَتَينِ قبلَ أن يُسَلِّمَ ⦗٥١٥⦘ ثم يُسَلِّمُ " (١) . وبِمَعناه رواه الجَماعَةُ عن محمدِ بنِ إسحاق بنِ يَسارٍ (٢) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
- حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقى ثقة حافظ، مصنف
- سعيد بن عثمان التنوخى مع من قبله
النص كما طُبع
٣٨٦١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، حدَّثَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدَّثَنا أبو زُرعَةَ عبدُ الرحمنِ بنُ عمرٍو الدِّمَشقِىُّ وسَعيدُ بنُ عثمانَ التَّنُوخِىُّ، فرَّقَهُما فى مَوضِعَينِ قالا: حدَّثَنا أحمدُ بنُ خالِدٍ الوَهبِىُّ، حدَّثَنا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن مَكحولٍ، عن كُرَيبٍ مَولَى ابنِ عباسٍ، عن ابنِ عباسٍ قال: جَلَستُ إلى عمرَ بنِ الخطابِ -رضي اللَّه عنه- فقالَ: يا ابنَ عباسٍ هَل سَمِعتَ مِنَ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فى الرَّجُلِ إذا نَسِىَ صَلاتَه فلَم يَدرِ أزادَ أم نَقَصَ ما أمَرَ به فيهِ؟ قُلتُ: وما سَمِعتَ أنتَ يا أميرَ المؤمِنينَ مِن رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- شَيئًا فى ذَلِكَ؟ قال: لا واللَّهِ ما سَمِعتُ مِنه فيه شَيئًا، ولا سأَلتُ عنه. إذ جاءَ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ فقالَ: فيم أنتُما؟ فأَخبَرَه عُمَرُ فقالَ: سأَلتُ هذا الفَتَى عن كَذا وكَذا فلَم أجِدْ عندَه عِلمًا. قال عبدُ الرحمنِ: لَكِن عِندِى، لَقَد سَمِعتُ ذَلِكَ مِنَ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-. فقالَ عُمَرُ: فأَنتَ عندَنا العَدلُ الرِّضا، فماذا سَمِعتَ؟ قال: سَمِعتُ النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقولُ: "إذا شَكَّ أحَدُكُم فى صَلاتِه، فشَكَّ فى الواحِدَةِ والثِّنتَينِ فليَجعَلْهُما (٢) واحِدَةً، وإِذا شَكَّ فى [الاثنَتَينِ والثَّلاثِ] (٣) فليَجْعَلْها (٤) اثنَتَينِ، وإِذا شَكَّ فى الثَّلاثِ والأربَعِ فليَجعَلْها (٤) ثَلاثًا، حَتَّى يَكونَ الوَهَمُ فى الزّيادَةِ، يَسجُدُ سَجدَتَينِ قبلَ أن يُسَلِّمَ ⦗٥١٥⦘ ثم يُسَلِّمُ " (١) . وبِمَعناه رواه الجَماعَةُ عن محمدِ بنِ إسحاق بنِ يَسارٍ (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٣٨٦١ الصفحة