السنن الكبرى للبيهقي ٣٧٣٦

أحمد بن الحسين البيهقي

«" سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ " " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
  3. أخبرني مخلد بن جعفر الدقاق
  4. حدثنا جعفر الفريابى
النص كما طُبع

٣٧٣٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى مَخلَدُ بنُ جَعفَرٍ الدَّقاقُ، حدَّثَنا جَعفَرٌ الفِريابِىُّ (ح) قال: وأَخبَرَنِى محمدُ بنُ أحمدَ المُقرِئُ، أخبرَنا الحسنُ بنُ سُفيانَ قالا: حدَّثَنا أبو بكرِ ابنُ أبى شَيبَةَ، حدَّثَنا عبدُ اللَّهِ بنُ نُمَيرٍ وأبو مُعاويَةَ، عن الأعمَشِ، عن سَعدِ بنِ عُبَيدَةَ، عن المُستَورِدِ بنِ الأحنَفِ، عن صِلَةَ بنِ زُفَرَ، عن حُذَيفَةَ قال: صلَّيتُ مَعَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فافتَتَحَ "البَقَرَةَ" فقُلتُ: يُصَلِّى بها فى رَكعَةٍ. ثم مَضَى فقُلتُ: يَركَعُ بها. ثم افتَتَحَ "النِّساءَ" فقَرأَها، ثم افتَتَحَ "آلَ عِمرانَ " فقَرأَها، يَقرأُ مُتَرَسِّلًا، إذا مَرَّ بآيَةٍ فيها تَسبيحٌ سَبَّحَ، وإِذا مَرَّ بسُؤالٍ سألَ، وإِذا مَرَّ بتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثم رَكَعَ فقالَ: "سُبحانَ رَبِّىَ العَظيمِ" . فكانَ رُكوعُه نَحوًا مِن قيامِه، ثم قال: "سمِع اللَّهُ لِمَن حَمِدَه" . ثم قامَ ⦗٤٥٠⦘ قَريبًا ممّا رَكَعَ، ثم سَجَدَ فقالَ: "سُبحان رَبِّىَ الأعلَى" . فكانَ سُجودُه قَريبًا مِن قيامِهِ (١) . رواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن أبى بكرِ ابنِ أبى شَيبَةَ (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٣٧٣٦ الصفحة