السنن الكبرى للبيهقي ٣٦٥٠

أحمد بن الحسين البيهقي

«"أيُّكُم يُحِبُّ أن يُعرِضَ اللَّهُ عَنهُ؟ " "أيُّكُم يُحبُّ أن يُعرِضَ اللَّه عَنهُ؟ " "أيُّكُم يُحِبُّ أن يُعرِضَ اللَّه عَنهُ؟ " "فإِنَّ أحَدَكُم إذا قامَ يُصَلِّى فإِنَّ اللَّهَ قِبَلَ وجهِه، فلا يَبصُقَنَّ قِبَلَ وجهِه ولا عن يَمينِه، وليَبصُقْ تَحتَ رِجلِه اليُسرَى، فإِن عَجِلَت به بادِرَةٌ (٢) فليَقُلْ هَكَذا بثَوبِه" "أرونِى عَبيرًا (٣) " "ليَبصُقْ عن يَسارِه تَحتَ رِجلِه اليُسرَى"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

النص كما طُبع

٣٦٥٠ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّه الحافظُ، أخبرَنا أبو الحسينِ أحمدُ بنُ عثمانَ بنِ يَحيَى الأدَمِىُّ ببَغدادَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ زيادِ بنِ مِهرانَ السِّمسارُ، حدَّثَنا هارونُ بنُ مَعروفٍ، حدَّثَنا حاتِمُ بنُ إسماعيلَ، عن يَعقوبَ بنِ مُجاهِدٍ أبى حَزرَةَ، عن عُبادَةَ بنِ الوَليدِ بنِ عُبادَةَ بنِ الصّامِتِ قال: أتَينا جابِرَ بنَ عبدِ اللَّهِ فى مَسجِدِه فقالَ: أتانا رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فى مَسجِدِنا هذا وفِى يَدِه ⦗٤٠٦⦘ عُرجونُ ابنِ طابٍ (١) ، فرأى فى قِبلَةِ المَسجِدِ نُخامَةً، فحَكَّها بالعُرجونِ، ثم أقبَلَ عَلَينا فقالَ: "أيُّكُم يُحِبُّ أن يُعرِضَ اللَّهُ عَنهُ؟ " . قالَ: فخَشَعنا. ثم قال: "أيُّكُم يُحبُّ أن يُعرِضَ اللَّه عَنهُ؟ " . قال: فخَشَعنا. ثم قال: "أيُّكُم يُحِبُّ أن يُعرِضَ اللَّه عَنهُ؟ " . قال: قُلنا: لا أيُّنا يا رسولَ اللَّهِ. قال: "فإِنَّ أحَدَكُم إذا قامَ يُصَلِّى فإِنَّ اللَّهَ قِبَلَ وجهِه، فلا يَبصُقَنَّ قِبَلَ وجهِه ولا عن يَمينِه، وليَبصُقْ تَحتَ رِجلِه اليُسرَى، فإِن عَجِلَت به بادِرَةٌ (٢) فليَقُلْ هَكَذا بثَوبِه" . ثم طَوَى ثَوبَه بَعضَه على بَعضٍ: "أرونِى عَبيرًا (٣) " . فقامَ فتًى مِنَ الحَىِّ يَشتَدُّ إلى أهلِه فجاءَ بخَلوقٍ فى راحَتِه، فأَخَذَه رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فجَعَلَه فى رأسِ العُرجونِ، ثم لَطَخَ به على أثَرِ النُّخامَةِ. قال جابِرٌ: فمِن هُناكَ جَعَلتُمُ الخَلوقَ فى مَساجِدِكُم (٤) . رواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن هارونَ بنِ مَعروفٍ وقالَ: "ليَبصُقْ عن يَسارِه تَحتَ رِجلِه اليُسرَى" (٥) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٣٦٥٠ الصفحة