السنن الكبرى للبيهقي ٣٥١
أحمد بن الحسين البيهقي
٣٥١ - أخبرَناه أبو سعيدِ بنُ أبي عمرٍ و، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أبو عبدِ الرحمنِ عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ حَنبَلٍ قال: حدَّثَني أبي، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ قال: حدَّثَني محمدُ بنُ طَلحَةَ بنِ يَزيدَ بنِ رُكانَةَ، عن عُبَيدِ اللَّهِ الخولانيِّ، عن ابنِ عباسٍ قال: دَخَلَ عَلَيَّ عَلِيُّ بَيتِي فدَعا بوَضوءٍ، فجِئنا بقَعبٍ (٢) يأخُذُ المُدَّ أو قَريبَه حَتَى وُضِعَ بَينَ يَدَيه وقَد بالَ، فقالَ: يا ابنَ عباسٍ، ألا أتَوَضأُ لَكَ وُضوءَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَلتُ: بَلَى، فِداكَ أبي وأُمِّى. قال: فوُضِعَ له إناءٌ، فغَسَلَ يَدَيه ثم مَضمَضَ، واستَنشَقَ واستَنثَرَ، ثم أخَذَ بيَدَيه (٣) فصَكَّ (٤) بهما في (٥) وَجْهِه وأَلقَمَ إبهامَيه ما أقبَلَ مِن أُذُنَيه. قال: ثم عادَ بمِثلَ ذلكَ ثَلاثًا، ثم أخَذَ كَفًّا مِن ماءٍ بيَدِه اليُمنَى فأَفرَغَها على ناصيَتِه، ثم أرسَلَها تَسيلُ على وجهِه، ثم غَسَلَ يَدَه اليُمنَى إلى المِرفَقِ ثَلاثًا (٦) ، ثم يَدَه الأُخرَى مِثلَ ذَلِكَ، ثم مَسَحَ برأسِه وأُذُنَيه مِن ظُهورِهِما، ثم أخَذَ بكَفَّيه مِنَ الماءِ فصَكَّ (٧) على قَدَمَيه وفيها ⦗٢٢٤⦘ النَّعلُ، [فَبَلَّها به] (١) ثم على الرجلِ الأُخرَى مِثلَ ذَلِك. قَال: فقلتُ: وفِي النَّعلَينِ؟ قال: وفِي النَّعلَينِ. قُلتُ: وفِي النَّعلَينِ؟ قال: وفِي النَّعلَينِ. قُلتُ: وفِي النَّعلَينِ؟ قال: وفِي النَّعلَينِ (٢) . قال أبو عيسَى التِّرمِذِيُّ: سأَلتُ محمدَ بنَ إسماعيلَ البُخارِيُّ عن هذا الحديثِ فقالَ: لا أدرِى ما هذا الحديثُ. وكأنه رأى الحديثَ الأوَّلَ أصَحَّ، يَعنِي حَديثَ عَطاءِ بنِ يَسارٍ. قال الشيخُ: [يَحتَمِلُ إن] (٣) صحَّ أن يَكونَ غَسَلَهُما في النَّعلَينِ، فقَد رُوِّينا مِن أوجُهٍ كَثيرَةٍ عن أميرِ المُؤمِنينَ علي بنِ أبي طالِب - رضي الله عنه - أنَّه غَسَلَ رِجلَيه في الوُضوءِ:
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبي ثقة حافظ فقيه حجة
- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ثقة حافظ
- حدثنا محمد بن إسحاق صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
- حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ثقة
- عن عبيد الله الخولاني ثقة
- عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع
٣٥١ - أخبرَناه أبو سعيدِ بنُ أبي عمرٍ و، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أبو عبدِ الرحمنِ عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ حَنبَلٍ قال: حدَّثَني أبي، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ قال: حدَّثَني محمدُ بنُ طَلحَةَ بنِ يَزيدَ بنِ رُكانَةَ، عن عُبَيدِ اللَّهِ الخولانيِّ، عن ابنِ عباسٍ قال: دَخَلَ عَلَيَّ عَلِيُّ بَيتِي فدَعا بوَضوءٍ، فجِئنا بقَعبٍ (٢) يأخُذُ المُدَّ أو قَريبَه حَتَى وُضِعَ بَينَ يَدَيه وقَد بالَ، فقالَ: يا ابنَ عباسٍ، ألا أتَوَضأُ لَكَ وُضوءَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَلتُ: بَلَى، فِداكَ أبي وأُمِّى. قال: فوُضِعَ له إناءٌ، فغَسَلَ يَدَيه ثم مَضمَضَ، واستَنشَقَ واستَنثَرَ، ثم أخَذَ بيَدَيه (٣) فصَكَّ (٤) بهما في (٥) وَجْهِه وأَلقَمَ إبهامَيه ما أقبَلَ مِن أُذُنَيه. قال: ثم عادَ بمِثلَ ذلكَ ثَلاثًا، ثم أخَذَ كَفًّا مِن ماءٍ بيَدِه اليُمنَى فأَفرَغَها على ناصيَتِه، ثم أرسَلَها تَسيلُ على وجهِه، ثم غَسَلَ يَدَه اليُمنَى إلى المِرفَقِ ثَلاثًا (٦) ، ثم يَدَه الأُخرَى مِثلَ ذَلِكَ، ثم مَسَحَ برأسِه وأُذُنَيه مِن ظُهورِهِما، ثم أخَذَ بكَفَّيه مِنَ الماءِ فصَكَّ (٧) على قَدَمَيه وفيها ⦗٢٢٤⦘ النَّعلُ، [فَبَلَّها به] (١) ثم على الرجلِ الأُخرَى مِثلَ ذَلِك. قَال: فقلتُ: وفِي النَّعلَينِ؟ قال: وفِي النَّعلَينِ. قُلتُ: وفِي النَّعلَينِ؟ قال: وفِي النَّعلَينِ. قُلتُ: وفِي النَّعلَينِ؟ قال: وفِي النَّعلَينِ (٢) . قال أبو عيسَى التِّرمِذِيُّ: سأَلتُ محمدَ بنَ إسماعيلَ البُخارِيُّ عن هذا الحديثِ فقالَ: لا أدرِى ما هذا الحديثُ. وكأنه رأى الحديثَ الأوَّلَ أصَحَّ، يَعنِي حَديثَ عَطاءِ بنِ يَسارٍ. قال الشيخُ: [يَحتَمِلُ إن] (٣) صحَّ أن يَكونَ غَسَلَهُما في النَّعلَينِ، فقَد رُوِّينا مِن أوجُهٍ كَثيرَةٍ عن أميرِ المُؤمِنينَ علي بنِ أبي طالِب - رضي الله عنه - أنَّه غَسَلَ رِجلَيه في الوُضوءِ:
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٣٥١ الصفحة