الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٢٦٠٢

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢٦٠٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدَّثَنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ الفَقيهُ، أخبرَنا بشرُ بنُ موسَى، حدَّثَنا الحُمَيدِيُّ، حدَّثَنا سُفيانُ بنُ عُيَينَةَ، حدَّثَنا سليمانُ بنُ سُحَيمٍ مَولَى آلِ عباسٍ قال: أخبرَنِى إبراهيمُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ مَعبَدِ بنِ عباسٍ، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ قال: كَشَفَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - السِّتارَةَ والنّاسُ صُفوفٌ خَلفَ أبى بكرٍ فقال:

«إنَّه لم يَبقَ مِن مُبَشِّراتِ النُّبوَّةِ إلا الرُّؤيا الصّالِحَةُ يَراها المُسلِمُ أو تُرَى له، ألا إنِّي نُهيتُ أن أقرأَ راكِعًا أو ساجِدًا، فأَمّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأَمّا السُّجودُ فاجتَهِدوا مِنَ الدُّعاءِ، فقَمنٌ (٣) أن يُستَجابَ لَكُم»

(٤) . رواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن سعيدِ بنِ مَنصورٍ وغَيرِه عن ابنِ عُيَينَةَ (٥) .

في السيرة

  1. محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبير
    متقدم

    «إنّه لم يَبْقَ من مبشّرات النبوّة إلّا الرّؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له إلّا أنّى نُهِيتُ أن أقرأ راكعًا أو ساجدًا. فأمّا الركوع فعظّموا»

    الطبقات الكبيرالطبقات الكبير

  2. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «أنه لم يبق من مبشّرات النّبوّة إلّا الرّؤيا الصّالحة يراها المسلم، أو ترى له ألا إني نهيت أن أقرأ»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد