البيهقي ٢٤٠١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٤٠١ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرّوذْبارِيُّ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ داسَةَ، حدَّثَنا أبو داودَ، حدَّثَنا القَعنَبِىُّ، عن مالِكٍ. وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِي أبو بكرِ ابنُ (١) عبدِ اللَّهِ، أخبرَنا الحسنُ بنُ سُفيانَ، حدَّثَنا قُتَيبَةُ بنُ سعيدٍ، عن مالِكِ بنِ أَنَسٍ، عن العَلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ، أنَّه سمِع أبا السّائبِ مَولَى هِشامِ بنِ زُهرَةَ يقولُ: سَمِعتُ أبا هريرةَ يقولُ: قالَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:
«مَن صَلَّى صَلاةً لم يَقرأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ فهِىَ خِداجٌ، فهِىَ خِداجٌ، فهِىَ خِداجٌ غَيرُ تَمامٍ" "قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: قَسَمتُ الصَّلاةَ بَينِى وبَينَ عَبدِى نِصفَينِ، فنِصفُها لِى ونِصفُها لِعَبدِى، ولِعَبدِى ما سألَ" "اقرَءوا. يقولُ العَبدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} . يقولُ اللهُ: حَمِدَنِى عَبدِى. ويَقولُ العَبدُ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} . يقولُ اللهُ: أَثنَى عَلَىَّ عَبدِى. يقولُ العَبدُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} . يقولُ اللَّهُ: مَجَّدَنِى عَبدِى. يقولُ العَبدُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} فهَذِه الآيَةُ بَينِى وبَينَ عَبدِى نِصْفَينِ (٢) ، ولِعَبدِى ما سأَلَ. يقولُ العَبدُ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}. فهَؤُلاءِ لِعَبدِى ولِعَبدِى ما سألَ" ". والباقِي بنَحوِهِ (١) . " عن قُتَيبَة بنِ سَعيدٍ. (٢)»
لعَبدُ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}. فهَؤُلاءِ لِعَبدِى ولِعَبدِى ما سألَ" . لَفظُ حَديثِ قُتَيبَةَ، وفِي حَديثِ القَعنَبِيِّ: "يقولُ العَبدُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} . يقولُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: مَجَّدَنِى عَبدِى، وهَذِه الآيَةُ بَينِى وبَينَ عَبدِى ". والباقِي بنَحوِهِ (١) . رواه مُسلِمٌ في "الصحيح " عن قُتَيبَة بنِ سَعيدٍ. (٢) وكَذَلِكَ رواه ابنُ جُرَيجٍ (٣) ، ومُحَمَّدُ بنُ إِسحاقَ بنِ يَسارٍ (٤) ، والوَليدُ بنُ كَثيرٍ، عن العَلاءِ، عن أبي السّائبِ، عن أبي هريرةَ (٥) . وكأَنَّه سَمِعَه مِنهُما جَميعًا. والَّذِى يَدُلُّ عليه رِوايَةُ أبى أوَيسٍ المَدَنِىِّ عن العَلاءِ عَنهُما عن أبي هُرَيرَةَ:
في الكتب
جمعتها كتب الأطراف: تعليقات التركي على السنن الكبرى
- الطبرانيت ٣٦٠هـ، مسند الشاميينمتقدم
١٦٦حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا ابْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثنا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ …
- أبو بكر البيهقيت ٤٥٨هـ، كتاب القراءة خلف الإماممتقدم
٥٢وَأَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ , أنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِوسٍ الطَّرَائِفِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ , ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ , ثنا مَالِكٌ , قَالَ: وَحَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ , فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن …
- أبو بكر البيهقيت ٤٥٨هـ، كتاب القراءة خلف الإماممتقدم
٥٥فَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ , أَنْبَأَ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ السَّمَّاكِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الْوَرَّاقُ , ثنا أَبُو رَجَاءٍ قُتَيْبَةُ , ثنا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , مَوْلَى الْحُرَقَةِ , عَن …
- أبو بكر البيهقيت ٤٥٨هـ، كتاب القراءة خلف الإماممتقدم
٦٩فَأَخْبَرَنَا عَلِي بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ الِاسْفَرَائِنِيُّ , بِهَا أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ , نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا أَبُو الرَّبِيعِ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ , عَنِ الْعَلَاءِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ …
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٢٢٧٥١من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهى خداج فهى خداج فهى خداج غير تمام (أحمد، وابن أبى شيبة، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان عن أبى هريرة)
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٢٧٥١جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٢٧٥١