الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٢٢٩٧

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢٢٩٧ - حَدَّثَناه أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يوسُفَ بنِ أحمدَ الأصبَهانِيُّ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحسينِ بنِ الحسنِ القَطّانُ، حدثنا إبراهيمُ بنُ الحارِثِ البَغدادِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ أبى بُكَيرٍ، حدثنا زُهَيرُ بنُ محمدٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ محمدِ بنِ عَقيلٍ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي سعيدٍ الخُدرِىِّ - رضي الله عنه -، أنَّه سمِع رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:

«ألا أدُلُّكُم على شَيءٍ يُكَفِّرُ اللَّهُ به الخَطايا ويَزيدُ به في الحَسَناتِ؟»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي سعيد الخدرى

قالوا: بَلَى يا رسولَ اللَّهِ. قال: "إسباغُ الوُضوءِ عِندَ المَكارِهِ، وكَثرَةُ الخُطا إلى هَذِه المَساجِدِ، وانتِظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ، ما مِنكُم مِن رجلٍ يَخرُجُ مِن بَيتَه مُتَطَهِّرًا فيُصَلِّى مَعَ المُسلِمينَ الصَّلاةَ في جَماعَةٍ، ثم يَقعُدُ في هذا المَسجِدِ يَنتَظِرُ الصَّلاةَ الأُخرَى، إلا أن المَلائكَةَ تَقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ ارحَمْه. فإذا قُمتُم إلى الصَّلاةِ فاعدِلوا صُفوفَكُم وأَقيموها، وسُدُّوا الفُرَجَ؛ فإِنِّى أراكُم مِن وراءِ ظَهرِى، فإِذا قال إمامُكُمُ: اللَّهُ أكبَرُ. فقولوا: اللَّهُ أكبَرُ. وإِذا رَكَعَ فاركَعوا، وإِذا قال: سمِع اللَّهُ لِمَن حَمِدَه. فقولوا: اللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمدُ. وإِنَّ خَيرَ صُفوفِ الرِّجالِ المُقَدَّمُ، وشَرَّها المُؤَخَّرُ، وخَيرَ صُفوفِ النِّساءِ المُؤَخَّرُ، وشَرَّها المُقَدَّمُ، يا مَعشَرَ النِّساءِ، إذا سَجَدَ الرِّجالُ فاخفِضْنَ أبصارَكُنَّ، لا تَرَينَ عَوْراتِ الرِّجالِ مِن ضيقِ الأُزُرِ " (١) .

في الكتب

في كتبنا

جمعتها كتب الأطراف: تعليقات التركي على السنن الكبرى