السنن الكبرى للبيهقي ٢١٤٨٧

أحمد بن الحسين البيهقي

««هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو على الروذبارى
  3. أنبأنا محمد بن بكر صدوق قد يخطئ
  4. حدثنا يزيد بن خالد بن موهب الرملى ثقه عابد.
  5. هشام بن عمار مع من قبله صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح
  6. حدثنا يحيى هو ابن حمزة ثقة، رمي بالقدر
  7. عن عبد العزيز بن عمر صدوق يخطئ
  8. سمعت عبد الله بن موهب ثقة، لكن لم يسمع من تميم الداري
النص كما طُبع

٢١٤٨٧ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أنبأنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا يَزيدُ بنُ خالِدِ بنِ مَوهَبٍ الرَّمْلِىُ وهِشامُ بنُ عَمّارٍ قالا: حدثنا يَحيَى هو ابنُ حَمزَةَ، عن عبدِ العَزيزِ بنِ عُمَرَ قال: سَمِعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مَوهَبٍ يُحَدِّثُ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ، عن قَبيصَةَ بنِ ذُؤَيبٍ، قال هِشامٌ: عن تَميمٍ الدَّارِىِّ أنَّه قال: يا رسولَ اللَّهِ. وقالَ يَزيدُ: إنَّ تَميمًا قال: يا رسولَ اللَّهِ، ما السُّنَّةُ فى الرَّجُلِ يُسْلِمُ على يَدَىِ الرَّجُلِ مِنَ المُسلِمينَ؟ قال: "هو أولَى النّاسِ بمَحياه ومَماتِه" (٢) . قال الشيخُ رَحِمَه اللَّهُ: فعادَ الحَديثُ مَعَ ذِكرِ قَبيصَةَ فيه إلَى الإرسالِ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٢١٤٨٧ الصفحة