البيهقي ٢١٤٤٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢١٤٤٠ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أنبأنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ حَليمٍ بمَروَ، أنبأنا أبو الموَجِّهِ، أنبأنا عبدانُ، أنبأنا عبدُ اللَّهِ، أنبأنا مَعمَرٌ، عن الزُّهرِىِّ، عن خارِجَةَ بنِ زَيدِ بنِ ثابِتٍ، عن أُمِّ العَلاءِ - قال: وهِىَ امرأةٌ مِن نِسائهِم كانَت بايَعَت رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قالَت: طارَ لَنا عثمانُ بنُ مَظعونٍ فى السُّكنَى حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنَى المُهاجِرينَ، فاشتَكَى فمَرَّضناه حَتَّى توُفِّىَ، ثُمَّ جَعَلناه فى أثوابِه. قالَت: فدَخَلَ عَلَينا رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقُلتُ: رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيكَ أبا السّائبِ، فشَهادَتِى أنْ قَد أكرَمَكَ اللَّهُ. فقالَ النَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "وما يُدريكِ؟ ". قالَت: واللَّهِ ما أدرِى يا رسولَ اللَّهِ. قال:
«أمّا هو فقَد جاءَه اليَقينُ، وإنِّى أرجو له الخَيرَ مِنَ اللَّهِ، واللَّهِ ما أدرِى وأنا رسولُ اللَّهِ ما يُفعَلُ به (١) ولا بكُم" "ذاكَ عَمَلُه يَجرِى له»
فواللَّهِ لا أُزَكِّى أحَدًا أبَدًا. قالَت: وأُريتُ لِعُثمانَ فى النَّومِ عَينًا تَجرِى فجِئتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فذَكَرتُ له فقالَ: "ذاكَ عَمَلُه يَجرِى له" (٢) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن عبدانَ (٣) .