السنن الكبرى للبيهقي ٢١٣٥٢
أحمد بن الحسين البيهقي
«"لَئن قَصَّرتَ فى الخُطبَةِ لَقَد عَرَّضتَ المَسألَةَ، أعتِقِ النَّسَمَةَ وفُكَّ الرَّقَبَةَ" "لا، عِتقُ النَّسَمَةِ أن تَنفَرِدَ بها، وفَكُّ الرَّقَبَةِ أن تُعينَ فى ثَمَنِها، والمِنحَةُ الوَكوفُ (١) ، والفَئُ على ذِى الرَّحِمِ الظّالِمِ" "فأطعِمِ الجائعَ واسقِ الظَّمآنَ" "مُرْ بالمعروفَ وانْهَ عن المُنكَرِ" "فكُفَّ لِسانَكَ إلا مِن خَيرِ"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو طاهر الفقيه
- أنبأنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص الزاهد
- حدثنا السرى بن خزيمة
- حدثنا أبو نعيم ثقة ثبت
النص كما طُبع
٢١٣٥٢ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أنبأنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عُمَرَ بنِ حَفصٍ الزّاهِدُ، حدثنا السَّرِىُّ بنُ خُزَيمَةَ، حدثنا أبو نُعَيمٍ (ح) وأخبرَنا أبو بكرِ ابنُ فُورَكَ، أنبأنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ قالا: حدثنا عيسَى بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، عن طَلحَةَ اليامِىِّ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوسَجَةَ، عن البَراءِ قال: جاءَ أعرابِىٌّ إلَى النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أخبِرْنِى بعَمَلٍ يُدخِلُنِى الجَنَّةَ. قالَ: "لَئن قَصَّرتَ فى الخُطبَةِ لَقَد عَرَّضتَ المَسألَةَ، أعتِقِ النَّسَمَةَ وفُكَّ الرَّقَبَةَ" . قال: يا رسولَ اللَّهِ، أهُما سَواءٌ؟ قال: "لا، عِتقُ النَّسَمَةِ أن تَنفَرِدَ بها، وفَكُّ الرَّقَبَةِ أن تُعينَ فى ثَمَنِها، والمِنحَةُ الوَكوفُ (١) ، والفَئُ على ذِى الرَّحِمِ الظّالِمِ" (٢) . قال: فمَن يُطيقُ ذَلِكَ؟ قال: "فأطعِمِ الجائعَ واسقِ الظَّمآنَ" . قال: فإِن لَم أستَطِعْ؟ قال: "مُرْ بالمعروفَ وانْهَ عن المُنكَرِ" . قال: فمَن لَم يُطُقْ ذاكَ؟ قال: "فكُفَّ لِسانَكَ إلا مِن خَيرِ" . لَفظُ حَديثِ أبى داودَ (٣) . بابٌ: أىُّ الرِّقابِ أفضَلُ؟
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٢١٣٥٢ الصفحة