السنن الكبرى للبيهقي ٢١٢٥٤

أحمد بن الحسين البيهقي

«"مَن حَلَفَ على يَمينٍ كاذِبَةٍ ليقتَطِعَ بها مالَ أخيه، لَقِىَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يَومَ يَلقاه وهو عَلَيه غَضبانُ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو سعيد ابن أبى عمرو
  3. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  4. حدثنا الحسن بن على بن عفان صدوق
  5. حدثنا أبو أسامة ثقة ثبت، ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره.
  6. عن جرير هو ابن حازم ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه
  7. سمعت عدى بن عدى الكندى ثقة فقيه
النص كما طُبع

٢١٢٥٤ - أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبى عَمرٍو، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا الحَسَنُ بنُ علىِّ بنِ عَفّانَ، حدثنا أبو أُسامَةَ، عن جَريرٍ هو ابنُ حازِمٍ قال: سَمِعتُ عَدِىَّ بنَ عَدِىٍّ الكِندِىَّ يُحَدِّثُ فى حَلْقَةٍ بمِنًى قال: حَدَّثَنِى رَجاءُ بنُ حَيوَةَ والعُرسُ بنُ عَميرَةَ، عن عَدِىِّ بنِ عَميرَةَ الكِندِىِّ أنَّ امرأَ القَيسِ بنَ عابِسٍ الكِندِىَّ [خاصَمَه إلَى رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-رَجُلٌ] (٣) مِن ⦗٢٥٠⦘ حَضرَمَوتَ فى أرضٍ، فسألَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- الحَضرَمِىَّ البَيِّنَةَ، فلَم تَكُنْ له بَيِّنَةٌ، فقَضَى على امرِئِ القَيسِ باليَمينِ، فقالَ الحَضرَمِىُّ: أمكَنتَه يا رسولَ اللَّهِ مِنَ اليَمينِ؟ ذَهَبَتْ واللَّهِ أرضِى. فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَن حَلَفَ على يَمينٍ كاذِبَةٍ ليقتَطِعَ بها مالَ أخيه، لَقِىَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يَومَ يَلقاه وهو عَلَيه غَضبانُ" . قال: وقالَ رَجاءٌ (١) : وتَلا رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلَى آخِرِ الآيَةِ. قال: فقالَ امرُؤُ القَيسِ: يا رسولَ اللَّهِ، فماذا لِمَنْ تَرَكَها؟ قال: "له الجَنَّةُ" . قال: فإِنِّى أُشهِدُكَ أنِّى قَد تَرَكتُها (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٢١٢٥٤ الصفحة