البيهقي ٢٠٩٨٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٩٨٧ - وأخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ، أنبأنا إسماعيلُ الصَّفّارُ، حدثنا أحمدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أنبأنا مَعمَرٌ، عن لَيثٍ، عن مُجاهِدٍ قال: المَيسِرُ القِمارُ كُلُّه، حَتَّى الجَوْزُ الَّذِى يَلعَبُ به الصِّبيانُ (٣) . بابُ شَهادَةِ أهلِ الأشرِبَةِ قال الشَّافِعِىُّ رَحِمَه اللَّهُ: مَن شَرِبَ مِنَ الخَمرِ شَيئًا وهو يَعرِفُها خَمرًا رُدَّت شَهادَتُه؟ لأنَّ تَحريمَها نَصٌّ فى كِتابِ اللَّهِ، سَكِرَ أو لَم يَسكَرْ. وقالَ فيما سِواها مِنَ الأشرِبَةِ التى يُسكِرُ كَثيرُها: فهو عِندَنا مُخطِئٌ بشُربِه، آثِمٌ به، ولا تُرَدُّ به شَهادَتُه. يَعنِى لِما فيه مِنَ الخِلافِ. قال الشّافِعِىُّ: ما لَم يَسكَرْ مِنه، فإِذا سَكِرَ مِنه فشَهادَتُه مَردودَةٌ؛ مِن قِبَلِ أنَّ السُّكرَ مُحَرَّمٌ عِندَ جَميعِ أهلِ الإسلامِ (٤) .