البيهقي ٢٠٧٤٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٧٤٢ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ وأبو عبد الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ وغَيرُهُما قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا الحَسَنُ بن عليِّ بنِ عَفّانَ، حدثنا ابنُ نُمَيرٍ، عن الأعمَشِ، عن شَقيقٍ قال: قال عبدُ اللهِ: قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:
«مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبْرٍ ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ وهو فيها فاجِرٌ، لَقِي اللهَ وهو عَلَيه غَضبانُ»
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: الحسن بن علي بن عفان ٨٥٪
أين هو
البيهقي ٢٠٧٤٢
الغريب
- لِأَنَّهُ إِنَّمَا صُبِرَ مِنْ أجْلِها(صبر)، وفي حديث آخر
(س) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ «مَنْ حَلف عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ» أَيْ أُلزِم بِهَا وحُبِس عَلَيْهَا، وَكَانَتْ لَازِمَةً لصاحِبها مِنْ جِهَةِ الْحُكْمِ. وَقِيلَ لَهَا مَصْبُورة وَإِنْ كَانَ صاحِبُها فِي الْحَقِيقَةِ هُوَ المَصْبُور، لِأَنَّهُ إِنَّمَا صُبِرَ مِنْ أجْلِها: أَيْ حُبِسَ، فوُصِفَت بالصَّبْر، وَأُضِيفَتْ إِلَيْهِ مَجَازًا.