السنن الكبرى للبيهقي ٢٠٦٣٥
أحمد بن الحسين البيهقي
٢٠٦٣٥ - أخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أنبأنا أبو مَنصورٍ النَّضرُوِيُّ، حدثنا أحمدُ بن نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بن مَنصورٍ، حدثنا هُشَيمٌ وخالِدٌ وإِسماعيلُ بن إبراهيمَ، عن يونُسَ بنِ عُبَيدٍ، عن الحَسَنِ قال: إذا دُعِي ليَشهَدَ، وإِذا دُعِيَ ليُقيمَها؛ كِلاهُما (١) . زادَ فيه غَيرُه عن الحَسَنِ: فإِنَّ النّاسَ كُلَّهُم لَو أبَوا أن يَشهَدَ بَعضُهُم لِبَعضٍ لَم يَسَعْهُم ذَلِكَ. وقَد ذَهَبَ جَماعَةٌ مِنَ المُفَسِّرينَ إلَى أنَّ هذه الآيَةَ في إقامَةِ الشَّهادَةِ، والآيَةُ مُحتَمِلَةٌ لِلوَجهَينِ جَميعًا كما ذَهَبَ إلَيه الحَسَنُ، وهو في التَّحَمُّلِ فرضٌ على الكِفايَةِ، فإِذا قامَ به وبِالكِتابَةِ مَن يَكفِي أخرَجَ مَن تَخَلَّفَ مِنَ المأثَم، واللهُ أعلَمُ. بابُ {وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ} [البقرة: ٢٨٢]
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو نصر ابن قتادة
- حدثنا سعيد بن منصور ثقة مصنف
- حدثنا هشيم ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي
- خالد مع من قبله ثقة يرسل.
- إسماعيل بن إبراهيم مع من قبله ثقة حافظ
- عن يونس بن عبيد ثقة ثبت فاضل ورع
- عن الحسن ثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
النص كما طُبع
٢٠٦٣٥ - أخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أنبأنا أبو مَنصورٍ النَّضرُوِيُّ، حدثنا أحمدُ بن نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بن مَنصورٍ، حدثنا هُشَيمٌ وخالِدٌ وإِسماعيلُ بن إبراهيمَ، عن يونُسَ بنِ عُبَيدٍ، عن الحَسَنِ قال: إذا دُعِي ليَشهَدَ، وإِذا دُعِيَ ليُقيمَها؛ كِلاهُما (١) . زادَ فيه غَيرُه عن الحَسَنِ: فإِنَّ النّاسَ كُلَّهُم لَو أبَوا أن يَشهَدَ بَعضُهُم لِبَعضٍ لَم يَسَعْهُم ذَلِكَ. وقَد ذَهَبَ جَماعَةٌ مِنَ المُفَسِّرينَ إلَى أنَّ هذه الآيَةَ في إقامَةِ الشَّهادَةِ، والآيَةُ مُحتَمِلَةٌ لِلوَجهَينِ جَميعًا كما ذَهَبَ إلَيه الحَسَنُ، وهو في التَّحَمُّلِ فرضٌ على الكِفايَةِ، فإِذا قامَ به وبِالكِتابَةِ مَن يَكفِي أخرَجَ مَن تَخَلَّفَ مِنَ المأثَم، واللهُ أعلَمُ. بابُ {وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ} [البقرة: ٢٨٢]
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٢٠٦٣٥ الصفحة