السنن الكبرى للبيهقي ٢٠٤٤٥
أحمد بن الحسين البيهقي
«"التَمِس صاحِبًا" "إذا هَبَطتَ بلادَ قَومِه فاحذَرْه؛ فإِنَّه قَد قال القائلُ: أخوكَ البَكرِيُّ (١) فلا تأمَنْه"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو علي الروذباري
- أنبأنا محمد بن بكر صدوق قد يخطئ
- حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ثقة حافظ جليل
- حدثنا نوح بن يزيد بن سيار المؤدب ثقة
- حدثنا إبراهيم بن سعد ثقة حجة، تُكُلِّم فيه بلا قادح
- ابن إسحاق صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
- عن عيسى بن معمر لين الحديث
- عن عبد الله بن عمرو بن الفغواء الخزاعي مستور
النص كما طُبع
٢٠٤٤٥ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أنبأنا محمدُ بن بكرٍ، حَدَّثَنَا أبو داودَ، حَدَّثَنَا محمدُ بن يَحيَى بنِ فارِسٍ، حَدَّثَنَا نوحُ بن يَزيدَ بنِ سَيَّارٍ المُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن سَعدٍ، حَدَّثَنيه ابنُ إسحاقَ، عن عيسَى بنِ مَعمَرٍ، عن عبد اللهِ بنِ عمرِو بنِ الفَغواءِ الخُزاعِيّ، عن أبيه قال: دَعانِي رسولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وقَد أرادَ أن يَبعَثَنِي بمالٍ إلَى أبي سُفيانَ يَقسِمُه في قُرَيشٍ بمَكَّةَ بعدَ الفَتحِ فقالَ: "التَمِس صاحِبًا" . قال: فجاءَنِي عمرُو بن أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ فقالَ: بَلَغَنِي أنَّكَ تُريدُ الخُروجَ وتَلتَمِسُ صاحِبًا. قال: قُلتُ: أجَلْ. قال: فأنا لَكَ صاحِبٌ. قال: فجِئتُ رسولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فقُلتُ: قَد وجَدتُ صاحِبًا. قال: فقالَ ⦗٣٨٢⦘ لِي: مَن؟ فقُلتُ: عمرُو بن أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ. قال: "إذا هَبَطتَ بلادَ قَومِه فاحذَرْه؛ فإِنَّه قَد قال القائلُ: أخوكَ البَكرِيُّ (١) فلا تأمَنْه" . قال: فخَرَجنا حَتَّى إذا كُنا بالأبواءِ قال: إنِّي أُريدُ حاجَةً إلَى قَومِي بوَدّانَ (٢) فتَلَبَّثْ لِي. قُلتُ: راشِدًا. فلَمّا ولَّى ذَكَرتُ قَولَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فشَدَدتُ على بَعيرِي حَتَّى خَرَجتُ أُوضِعُه (٣) ، حَتَّى إذا كُنتُ بالأضافِرِ (٤) إذا هو يُعارِضُنِي في رَهطٍ. قال: وأوضَعتُ فسَبَقتُه، فلَمَّا رأى (٥) أن قَد فُتُّه انصَرَفوا، وجاءَنِي فقالَ: كانَت لِي إلَى قَومِي حاجَةٌ. قال: قُلتُ: أجَلْ. ومَضَينا حَتَّى قَدِمنا مَكَّةَ، فدَفَعتُ المالَ إلَى أبي سُفيانَ (٦) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٢٠٤٤٥ الصفحة