البيهقي ٢٠٣٦٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٣٦٥ - أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بن الحَسَنِ بنِ فُورَكَ، أنبأنا عبدُ اللهِ بن جَعفَرٍ الأصبَهانِيُّ، حدثنا يونُسُ بن حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ الطَّيالِسِيُّ، حدثنا شُعبَةُ، أخبرَنِي أبو عَونٍ الثَّقَفِيُّ قال: سَمِعتُ الحارِثَ بنَ عمرٍو يُحَدِّثُ عن أصحابِ مُعاذٍ مِن أهلِ حِمصَ - قال: وقالَ مَرَّةً: عن مُعاذٍ- أن رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- لما بَعَثَ مُعاذًا إلَى اليَمَنِ قال له:
«كَيفَ تَقضِي إذا عَرَضَ لَكَ قَضاءٌ؟ " "فإن لَم تَجِدْه في كتابِ اللهِ؟ " "فإِن لَم تَجِدْ (١) في سُنَّةِ رسولِ اللهِ؟ " "الحَمدُ للهِ الَّذِي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ لِما يُرضِي رسولَ اللهِ»
سُنَّةِ رسولِ اللهِ؟ " . قال: أجتَهِدُ رأيى لا آلُو. قال: فضَرَبَ بيَدِه في صَدرِي وقالَ: "الحَمدُ للهِ الَّذِي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ لِما يُرضِي رسولَ اللهِ" (٢) .
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«الحمدُ لله الّذى وفّق رسولَ رسولِ الله لِمَا يُرْضى رسولَ الله»
- ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، الاستيعاب في معرفة الأصحابمتقدم
«رسولُ اللَّهِ ﷺ : "الحمدُ لله الذي وَفَّقَ رسولَ رسولِ اللَّهِ لِمَا»
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله ﷺ لما يرضي رسول الله»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِمَا يُرْضِي رَسُولَ اللَّهِ»