البيهقي ٢٠٢١٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٢١٩ - أخبرَنا أبو محمدٍ جَناحُ بنُ نَذيرِ بنِ جَناحٍ القاضِى بالكوفَةِ، أنبانا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ علىِّ بنِ دُحَيمٍ، حدثنا أحمدُ بنُ حازِمِ بنِ أبى غَرَزَةَ، أنبأنا عُبَيدُ اللهِ بنُ موسَى، حدثنا أبو جَعفَرٍ الرّازِىُّ، عن الرَّبيعِ بنِ أنَسٍ، عن أبى العاليَةِ قال: كانوا عِندَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فوَقَعَ بَينَ رَجُلَينِ ما يَقَعُ بَينَ النّاسِ، فوَثَبَ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما إلَى صاحِبِه، فقالَ بَعضُهُم: ألا أقومُ فآمُرَهُما بالمَعروفِ وأنهاهُما عن المُنكَرِ؟ فقالَ بَعضُهُم: عَلَيكَ نَفسَكَ، إنَّ اللهَ قال: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} فسَمِعَها ابنُ مَسعودٍ فقالَ: لَم يَجِئْ تأويلُ هذه الآيَةِ بَعدُ، إنَّ القُرآنَ أُنزِلَ حينَ أُنزِلَ وكانَ مِنه آىٌ مَضى تأويلُه قبلَ أن تَنزِلَ، وكانَ مِنه آىٌ وقَعَ تأويلُه بعدَ [رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بسنينَ، ومنه آىٌ يقعُ تأويلُه بعدَ] (١) اليَومِ، ومِنه آىٌ يَقَعُ تأويلُه عِندَ السّاعَةِ وما ذُكِر مِن أمرِ السّاعَةِ، ومِنه آىٌ يَقَعُ تأويلُه بعدَ يَومِ الحِسابِ والجَنَّةِ والنّارِ، فما دامَت قُلوبُكُم واحِدَةً، وأهواؤُكُم واحِدَةً، ولَم تُلبَسوا شيَعًا، ولَم يُذَقْ بَعضُكُم بأسَ بَعضٍ، فمُروا وانهَوا، فإِذا اختَلَفَتِ القُلوبُ والأهواءُ وأُلبِستُم شيَعًا وذاقَ بَعضُكُم بأسَ بَعضٍ، فامرُؤٌ ونَفسُه، فعِندَ ذَلِكَ جاءَ تأويلُها (٢) .ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: الربيع بن أنس ٨٥٪
أين هو
البيهقي ٢٠٢١٩