البيهقي ٢٠٢٠٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٢٠٣ - أخبرَنا عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أنبأنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا تَمتامٌ، حدثنا يَحيَى بنُ عبدِ الحَميدِ، حدثنا إبراهيمُ بنُ سَعدٍ، عن صالِحِ بنِ كَيسانَ، عن الحارِثِ يَعنِى ابنَ فُضَيلٍ الخَطمِىَّ، عن جَعفَرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الحَكَمِ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ المِسوَرِ، عن أبى رافِعٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:
«ما مِن نَبِىٍّ بَعَثَه اللهُ في أُمَّةٍ قَبلِى إلّا كان له مِن أُمّتِه حَوارِىٌّ وأصحابٌ يأخُذونَ بسُنَنِه ويَقتَدونَ بها، ثُمَّ يَخلُفُ مِن بَعدِهِم خُلوفٌ يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ، ويَفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ، فمَن جاهَدَهُم بيَدِه فهو مُؤمِنٌ، ومَن جاهَدَهُم بلِسانِه فهو مُؤمِنٌ، ومَن جاهَدَهُم بقَلبِه فهو مُؤمِنٌ، ولَيسَ وراءَ ذلِكَ مِنَ الإيمانِ حَبَّةُ خَردَلٍ»
(١) . أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" مِن وجهٍ آخَرَ عن إبراهيمَ (٢) . وحَديثُ أبى سعيدٍ الخُدرِىِّ في مَعناه قَد مَضَى بتَمامِه في كِتابِ صَلاةِ العيدَينِ (٣) .
في الفقه
- إبراهيم النحاسالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث
«من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل»
الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث