الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٩٩٠٤

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٩٩٠٤ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أنبأنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا موسَى بنُ إسماعيلَ، حدثنا حَمّادٌ، أنبأنا عَطاءُ بنُ السّائبِ، عن أبى يَحيَى، عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما- أن رَجُلَينِ اختَصَما إلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فسألَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- الطّالِبَ البَيِّنَةَ، فلَم يَكُنْ له بَيِّنَةٌ، فاستَحلَفَ المَطلوبَ، فحَلَفَ باللهِ الَّذِى لا إلَهَ إلا هو، فقالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:

«قَد فعَلتَ، ولَكِن غُفِرَ لَكَ بإِخلاصِ قَولِ لا إلَهَ إلَّا اللهُ»

(٤) . فهَكَذا رَواه حَمّادُ بنُ سلمةَ وعَبدُ الوارِثِ والثَّورِىُّ وجَريرٌ وشَريكٌ عن عَطاءٍ (١) .

في السيرة

  1. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «غفر لك بإخلاص قول لا إله إلا الله»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد