البيهقي ١٩٧٦٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٩٧٦٤ - وبِهَذا الإِسنادِ عن عُقبَةَ بنِ عامِرٍ الجُهَنِيِّ قال: قال النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-:
«ارموا واركَبوا، وأن تَرموا أحَبُّ إلَيَّ مَن أن تَركَبوا، وكُلُّ شَئٍ يَلهو به الرَّجُلُ باطِلٌ إلَّا رَمىَ الرَّجُلِ بقَوسِه، أو تأديبَه فرَسَه، أو مُلاعَبَتَه امرأتَه، فإِنَّهُنَّ مِنَ الحَقِّ، ومَن تَرَكَ الرَّمىَ بعدَما عَلِمَه فقَد كَفَرَ الَّذِى عَلِمَه»
(٣) . كَذا في كِتابِي: ابنُ يَزيدَ. وقالَ غَيرُه: عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ.
أين هو
البيهقي ١٩٧٦٤
في السيرة
- ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العبادمتأخر
«واركبوا، وأن ترموا أحبُّ إليَّ مِن أن تركبوا. وكل»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«ارْمُوا وَارْكَبُوا، وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا»
- نور الدين الحلبيت ١٠٤٤هـ، السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونمتأخر
«يلهو به الرجل باطل، إلا رمي الرجل بقوسه، أو تأديبه فرسه، أو ملاعبته امرأته»
السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونالسيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون