الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٩٧٦٤

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٩٧٦٤ - وبِهَذا الإِسنادِ عن عُقبَةَ بنِ عامِرٍ الجُهَنِيِّ قال: قال النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-:

«ارموا واركَبوا، وأن تَرموا أحَبُّ إلَيَّ مَن أن تَركَبوا، وكُلُّ شَئٍ يَلهو به الرَّجُلُ باطِلٌ إلَّا رَمىَ الرَّجُلِ بقَوسِه، أو تأديبَه فرَسَه، أو مُلاعَبَتَه امرأتَه، فإِنَّهُنَّ مِنَ الحَقِّ، ومَن تَرَكَ الرَّمىَ بعدَما عَلِمَه فقَد كَفَرَ الَّذِى عَلِمَه»

(٣) . كَذا في كِتابِي: ابنُ يَزيدَ. وقالَ غَيرُه: عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ.

أين هو
البيهقي ١٩٧٦٤

في الفقه

  1. ابن تيميةت ٧٢٨هـ، السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية
    متأخر

    «ارْمُوا وَارْكَبُوا، وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إليَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا»

    السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعيةالسياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية

  2. الولاية الكبري لشيخ الاسلامالولاية الكبري لشيخ الاسلام

    «ارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا»

    الولاية الكبري لشيخ الاسلام