الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٩٧٤٠

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٩٧٤٠ - وأخبرَنا أبو سَعدٍ المالينِيُّ، أزبأنا أبو أحمدَ ابنُ عَدِيٍّ، أخبرَنِي الفَضلُ بنُ الحُبابِ (٢) ، حدثنا أبو الوَليدِ، أخبرَنا شُعبَةُ، عن حُمَيدِ بنِ هِلالٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ مُغَفلٍ قال: دُلِّىَ جِرابٌ مِن شَحمٍ يَومَ خَيبَرَ فالتَزَمتُه فقُلتُ: هذا لِي لا أُعطى أحَدًا شَيئًا. فالتَفَتُّ فإِذا النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَتَبَسَّمُ فاستَحيَيتُ مِنه (٣) . أخرَجاه في "الصحيح" كما مَضَى (٤) . وفِي هذا ما دَلَّ على أنَّه أباحَ الشَّحمَ مِن ذَبيحَةِ أهلِ الكِتابِ، وفِي ذَلِكَ ما دَلَّ على صِحَّةِ قَولِ الشّافِعِيِّ رَحِمَه اللَّهُ. بابُ ما حَرَّمَ المُشرِكونَ على أنفُسِهِم قال الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: حَرَّمَ المُشرِكونَ على أنفُسِهِم مِن أموالِهِم أشياءَ أبانَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ أنَّها لَيسَت حَرامًا بتَحريمِهِم، وذَلِكَ مِثلُ البَحيرَةِ والسّائبَةِ والوَصيلَةِ والحامِ (٥) ، كانوا يُنزِلونَها في الإِبِلِ والغَنَمِ كالعِتقِ، فيُحَرِّمونَ ألبانَها ولُحومَها ومِلكَها (١) . وساقَ الكَلامَ فيه كما هو مَنقولٌ في "المبسوط" .

في السيرة

  1. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «فَالْتَزَمْتُهُ فَقُلْتُ: هَذَا لِي لَا أُعْطِي أَحَدًا شَيْئًا فَالْتَفَتُّ فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَسَّمُ فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  2. الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاء
    متأخر

    «شعبة، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مغفل، قال: دلى جراب من شحم يوم خيبر فالتزمته»

    سير أعلام النبلاءسير أعلام النبلاء

  3. ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العباد
    متأخر

    «عن عبد الله بن مغفَّلٍ قال: دُلِّي جِرابٌ من شحمٍ يومَ خيبر، فالتزمته»

    زاد المعاد في هدي خير العبادزاد المعاد في هدي خير العباد

  4. ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهاية
    متأخر

    «عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ، قَالَ: دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ»

    البداية والنهايةالبداية والنهاية