البيهقي ١٩١٩٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٩١٩٤ - أخبرَناه أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِي أبو عمرِو ابنُ أبي جَعفَرٍ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ، حدثنا محمدُ بنُ يَحيَى القُطَعِىُّ، حدثنا عبدُ الأعلَى، حدثنا سعيدٌ، عن قَتادَةَ، عن سِنانِ بنِ سلمةَ، عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما-، أن ذُؤَيبًا أبا قَبيصَةَ حَدَّثَه أن النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يَبعَثُ مَعَه بالبُدنِ ثُمَّ يقولُ:
«إن عَطِبَ مِنها شَئٌ فخَشيتَ عَلَيها مَوتًا فانحَرْها، ثُمَّ اغمِسْ نَعلَها في دَمِها، ثُمَّ اضرِبْ به صَفحَتَها ولا تَطعَمْها أنتَ ولا أحَدٌ مِن أهلِ رُفقَتِكَ»
(٤) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي غَسّانَ عن عبدِ الأعلَى (٥) . قال الشَّافِعِيُّ رَحِمَه الله: غَيرَ أنِّى أكرَهُ أن يَذبَحَ شَيئًا (٦) مِنَ النَّسائكِ مُشرِكٌ (٧) .
في السيرة
- ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، الاستيعاب في معرفة الأصحابمتقدم
«موتًا فانحَرْها، ثُمَّ اغمِسْ نَعلَها في دَمِها، ثُمَّ اضْرِبْ به صَفحَتَها، ولا تَطْعَمْها أنتَ ولا أحَدٌ»
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«موتاً، فانحرها، ثم اغمس نعلها في دمها ثم اضرب به صفحتها، ولا»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«فخشيت عليها موتا فانحرها ثم اغمس نعلها في دمها، ثم اضرب به صفحتها ولا تطعمها أنت»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد