الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٩١٣١

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٩١٣١ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا إبراهيمُ بنُ موسَى (ح) قال: وحَدَّثَنا عليُّ بنُ بَحرٍ، حدثنا عيسَى هو ابنُ يونُسَ المَعنَى، عن ثَورٍ، حَدَّثَنِي أبو حُمَيدٍ الرُّعَينيُّ، أخبرَنِي يَزيدُ ذو مِصْرَ (٣) قال: أتَيتُ عُتبَةَ بنَ عبدٍ السُّلَمِيَّ فقُلتُ: يا أبا الوَليدِ إنِّي خَرَجتُ ألتَمِسُ الضَّحايا فلَم أجِدْ شَيئًا يُعجِبُنِي غَيرَ ثَرْماءَ (٤) فكَرِهتُها، فما تَقولُ؟ قال: أفَلا جِئتَني بها؟ قُلتُ: سُبحانَ اللَّهِ تَجوزُ عَنكَ ولا تَجوزُ عَنِّي؟ ! قال: نَعَم إنَّكَ تَشُكُّ ولا أشُكُّ؛ إنَّما نَهَى رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عن المُصْفَرَّةِ والمُستأصلَةِ والبَخْقاءِ والمُشَيِّعَةِ والكَسراءِ؛ فالمُصْفَرَّةُ التي تُستأصَلُ أُذُنُها حَتَّى يَبدوَ سِماخُها (٥) ، والمُستأصلَةُ قَرنُها مِن أصلِه، والبَخقاءُ التي تُبخَقُ عَينُها (٦) ، والمُشَيِّعَةُ التي لا تَتبَعُ الغَنَمَ عَجَفًا وضَعْفًا، والكَسْراءُ الكَسيرُ (١) .