البيهقي ١٨٨٥٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٨٥٣ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو عمرِو ابنُ السَّمّاكِ، حدثنا حَنبَلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا سَعدُويَه، حدثنا عَبّادُ بنُ العَوّامِ، حدثنا سفيانُ بنُ حُسَينٍ، عن الحَكَمِ، عن مِقسَمٍ، عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما-، أن رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بَعَثَ أبا بكرٍ على المَوسِمِ، وأَمَرَه أن يُنادِىَ بهَؤُلاءِ الكَلِماتِ. قال: فبَينا أبو بكرٍ نازِلٌ فى بَعضِ الطَّريقِ إذ سَمِعَ رُغاءَ ناقَةِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- القَصواءِ، فخَرَجَ فزِعًا وظَنَّ أنَّه رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فإِذا علىٌّ، فدَفَعَ إلَيه كِتابَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فأَتَى علىٌّ المَوسِمَ وأَمَرَ عَليًّا أن يُنادِىَ بهَؤُلاءِ الكَلِماتِ، فانطَلَقا فحَجّا، فقامَ علىٌّ فنادَى فى وسَطِ أيّامِ التَّشريقِ: إنَّ اللهَ ورسولَه بَرِئٌ مِن كُلِّ مُشرِكٍ؛ {فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي} [التوبة: ٢] . لا يَحُجَّنَّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَنَّ بالبَيتِ عُريانٌ، ولا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا مُؤمِنٌ. كان يُنادِى بهَذا. فإِذا بَحَّ (١) قام أبو هريرةَ فنادَى بها (٢) .ميزان الطرق
٩٤٪أضعف رجل: مقسم بن بجرة ٨٥٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٨٨٥٣
في السيرة
- البلاذريت ٢٧٩هـ، أنساب الأشراف (الجزء الأول)متقدم
«لا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوفن بالبيت عريان»
- المسعوديت ٣٤٦هـ، التنبيه والإشرافمتقدم
«العام مشرك، ولا يطوفن بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة الا»
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا عَلِيٌّ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ كِتَابَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- محمد بن طاهر البرزنجيصحيح وضعيف تاريخ الطبري
«أنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا علي فدفع إليه كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم»